أكد صلاح عبد المقصود وزير الإعلام أن المشهد الإعلامي في مصر يحتاج إلي تنظيم بإجراءات تحقق الارتقاء بالمهنة وتؤكد علي حرية الإعلام في إطار قيمي ومهني, وأن الدستور الجديد أنتج هيئات إعلامية ستعمل في إطار قانون يضعه البرلمان الجديد وهي المجلس الوطني للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والإعلام
وسيضطلعان بتنظيم شئون الإعلام في مصر وضمان عدم احتكاره والإشراف علي منظومة الإعلام بما يضمن مهنيته ومحاسبة المخالفين. وأكد أننا ماضون في إلغاء المواد التي تجيز الحبس في قضايا الإعلام أو النشر. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها أمس بكلية الإعلام جامعة القاهرة ضمن ورشة عمل لتفعيل دراسة تقييم المشهد الإعلامي في مصر في إطار مؤشرات اليونسكو الإنمائية للإعلام والتوصيات المترتبة عليها.
وأضاف الوزير أن رؤيتنا المستقبلية للإعلام في مصر هي أن يصبح الإعلام ملكا للشعب ويعبر عن مختلف فئاته وطوائفه, وأن يقدم إعلاما موضوعيا متوازنا, ويؤكد علي حرية الإعلام, وأن المعرفة حق دستوري لكل مواطن, ولا إقصاء لأحد, والجميع له أسهم متساوية في إعلام الشعب.
وقال أن لدينا مبادرات من خبراء وأساتذة الإعلام في مصر لوضع مقترح ميثاق شرف للإعلام يضعه الإعلاميون بأنفسهم ويخرج بشكل توافقي ويلتزم به الجميع بشكل طوعي دون تدخل من الحكومة, ونحن أول من سيلتزم به. وفي مناقشة مع أساتذة الإعلام, قال إن لدينا ترسانة من القوانين التي عفا عليها الزمن ونعمل علي التخلص منها لضمان حرية الإعلام, مؤكدا أن الإعلام في مصر يسير علي الطريق الصحيح. وفي هذا الإطار اتخذ مجلس الوزراء أمس الأول قرارا بإلغاء تجميد تراخيص القنوات الفضائية فسياسة الحكومة هي الانفتاح وليس الانغلاق, والمنح لا المنع في إطار قانوني ينظم الإعلام ولا يقيد حريته ويرتقي بالمهنة. وأضاف الوزير أن ما يثار حول أخونة الإعلام من خلال تعيين كوادر بعينها هو غير صحيح, وأن سياستنا هي ضخ دماء جديدة من شباب الإعلاميين والتي يزخر بها اتحاد الإذاعة والتليفزيون المليء بالكفاءات الإعلامية المتميزة, وأن وزارة الإعلام استعانت فقط باثنين من المستشارين من مجلس الدولة لمعاونتنا في كشف ومحاسبة الفساد المالي والإداري. كما افتتح وزير الإعلام بصحبة د.حسن مكاوي عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة معرض منتجات طلاب كلية التربية الفنية جامعة حلوان وكلية الإعلام جامعة القاهرة.