المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

المذيع الذي فشلت الشرطة البريطانية بإيقافه

📅 12-03-2013 01:17 ص | 👁️ المشاهدات: 191 | كتب: aljazeera.net
رصدت مفتشية الشرطة البريطانية في تقرير لها العديد من الحالات التي أخفقت فيها قوات الشرطة في التحقيق في شكاوى تتهم مذيعا تلفزيونيا شهيرا باعتداءات جنسية على عشرات الفتيات وبعض الصبية لأكثر من خمسة عقود.

 

ونقلت صحيفة "ذي غارديان" بعددها اليوم الثلاثاء عن تقرير لمفتشية الشرطة، المنوط بها مراقبة أداء قوات الشرطة في بريطانيا، أن هذا الإخفاق جعل جيمي سافيل -مقدم البرامج السابق بقناة بي بي سي- مطلق السراح ليعتدي جنسيا على الصبية والفتيات لأكثر من خمسين عاما في حين كان بإمكانها اعتقاله في ستينيات القرن الماضي.

وكشف تقرير المفتشية أن الشرطة كان بمقدورها وقف سافيل -الذي تُوفي في أكتوبر/تشرين الأول عن 84 عاما- أوائل عام 1964 لكنها لم تُحسن التعامل مع الأدلة وصرفت الضحايا.

وأثار التقرير، المؤلف من 61 صفحة والموجه إلى وزيرة الداخلية تيريزا ماي، مخاوف جديدة لدى المفوضية التي حذرت من أن ضباط الشرطة قد يفشلون في الحيلولة دون وقوع فضيحة جديدة شبيهة بما ارتكبه المذيع التلفزيوني الشهير.

وقد تسببت فضيحة الاعتداءات الجنسية لسافيل في أسوأ أزمة منذ نصف قرن في تاريخ هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي).

ومن بين ضحاياه كارولين روبنسون، حفيدة شقيقته، التي اتهمته بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

ومن بين الأدلة التي أماط تقرير المفتشية عنها اللثام تلك التي تشير إلى أن سافيل كان معروفا لدى ضباط الشرطة الذين كانوا يحققون في اتهامات باعتداءات جنسية على أطفال مطلع عام 1964، وهو نفس العام الذي قدم فيه أولى حلقات برنامجه الشهير "توب أوف ذي بوبس".

ولم تشر ذي غارديان إلى عدد المرات التي ارتكب فيها سافيل جرائمه الجنسية، لكن تقارير صحفية سابقة تحدثت عن مئات الحالات أغلب الضحايا فيها كانوا من الأطفال الذين تحرش بهم في مقر الإذاعة وبعض المستشفيات في بريطانيا.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)