المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

تعريفات «صاروخية»

📅 13-03-2013 02:24 ص | 👁️ المشاهدات: 316 | كتب: alhayat
لا تنفصل سيرة الصاروخ عن أشياء مثل وقود الدفع ونُظُم الإطلاق والتوجيه، وتطوّر المدفع والطائرة، وأدوات السيطرة على الفضاء وغيرها. وهناك بعض تعريفات ربما تساهم في توضيح صورة هذه السيرة، منها:

 

> الصاروخ Rocket: في تعريف بسيط، هو آلة تستعمل قانون نيوتن الثالث للحركة («لكل فعل ردّ فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه)، فتدفع نفسها إلى الأمام عبر القذف بدفق متواصلٍ من إحدى المواد خلفه، وهي ناجمة عن احتراق الوقود. ومنذ القرون الوسطى، استُعمِلت الكلمة لتدّل على مقذوفة مستقلّة ذاتية الدفع تحمل وقودها بنفسها. منذ الحرب العالمية الثانية، استُعملت الكلمة عينها لتشير إلى مقذوفات ذاتيّة الدفع لا تتضمن نُظُماً لتوجيه مساراتها.

> القذيفة Missile: بعد قرون من الاستخدام غير المُحدّد بدّقة، تستعمل الكلمة حاضراً للإشارة إلى مقذوفة ذاتية الدفع تحتوي أحد أنواع نُظُم التوجيه. فمنذ ثلاثينات القرن العشرين، حينما ظهرت نُظُم التوجيه، استُعمِلت الكلمة تقنيّاً اختصاراً عن قول «قذيفة موجّهة» أو «صاروخ موجّه». وبذا، تكون «الصواريخ» التي أطلقها النازيون على لندن هي قذائف في القاموس التقني. وبذا، تكون صواريخ الـ«كروز» والـ»توماهوك» التي راج استعمالها في ثمانينات القرن الماضي، نماذج عن «الصاروخ الموجّة»، أو القذائف بالمعنى التقني المعاصر، وهي تستعمل مُحرّكات نفّاثة، كالطائرات.

> المُحرّك الصاروخي Rocket Engine: صاروخ مُركّب على آلة (سيّارة، طائرة حربيّة، مركبة فضاء...) بهدف إعطائها قوّة تدفعها في مسارها.

> مركبة الإطلاق Launch Vehicle: عملياً هي «صاروخ» يقوده نظام توجيه، ويستعمل في وضع أقمار اصطناعية في مداراتها، وإيصال مركبات الفضاء إلى مساراتها. وينطبق الوصف أيضاً على المركبات الطائرة ذات القيادة البشرية، التي تنقل حمولة معيّنة، كالمكوك الفضائي.

> البارود الأسود Black Powder: يحتوي على المُكوّنات الثلاثة المعروفة للبارود (وهي الفحم والكبريت و»الملح الصخري» أي «نترات البوتاسيوم»)، لكن مع كمية أكثر من الفحم لضمان أن يحترق ببطء، لذا استُخدم وقوداً في الصواريخ القديمة.

> الدفع النوعي Specific Impulse: يعبّر الدفع عن القوة التي ينتجها وقود ما أثناء دفع صاروخ. ويشير الدفع النوعي إلى كميّة الدفع الناتجة من رطل/كيلوغرام من الوقود في ثانية، وهو من مؤشّرات فعاليّة الوقود وكفاءة المُحرّك.

> وقود Fuel: يندفع الصاروخ بأثر احتراق مادة قوّية، ما يعني أنه يتطلّب مادة تحتوي الأوكسجين (تُسمّى مادة مؤكسدة) الضروري للاحتراق. وفي الوقود الصلب، يمزج هذان المُكونان قبل وضعهما في الصاروخ. وكان الزفت من أولى المواد التي استُعمِلَت وقوداً صلباً. وبشكل عام، لا يعطي الوقود الصلب دفعاً لمسافات طويلة، ويكون غير مسيطر عليه في الغالب. وفي حال الوقود السائل، يُخزّن مُكوّنا الوقود في حجرات منفصلة، ويمتزجان في غرفة الاحتراق، ما يمكن من التحكّم بهذه العملية. يستخدم الوقود الصلب في الصواريخ ذات المدى البعيد، لأنه يتيح أيضاً التحكّم في عملية الاحتراق.

> الإطلاق البارد Cold Launch: عندما يُطلق صاروخ من سفينة مثلاً، يُدفع أولاً بواسطة شحنة من الغاز المضغوط، ثم يشغّل الوقود عند ابتعاد الصاروخ عن نقطة الانطلاق.

> قذيفة باليستية («صاروخ باليستي») Ballistic Missile: هو صاروخ ينطلق في الفضاء في مسار قوسي، ويرتفع عالياً قبل سقوطه على هدفه. ويُسمى «عابراً للقارات» عندما يزيد مداه عن 5.5 آلاف كيلومتر، فيما يُعتبر متوسط المدى عندما يستطيع قطع مسافة تزيد عن 3 آلاف كيلومتر.


© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)