إن القانون الجديد لمؤسسات العمل ا?هلي (قانون الجمعيات) سيطلق بإذن الله تعالى طاقات كل المصريين الراغبين في النشاط والعمل البناء من أجل بناء مصر الحديثة المستقلة والديمقراطية الحرة، التي تعتمد كما كانت طوال عهدها على أموال المصريين، الذين بنوا جامعة القاهرة ومستشفيات المواساة بالإسكندرية والجمعية الخيرية (العجوزة) بالجيزة في أفضل ا?ماكن، ولم يبخلوا على مدار التاريخ عن دعم ط?ب العلم با?زهر الشريف أقدم الجامعات في العالم.
واضاف- في تدوينة عبر موقع "فيس بوك"- أن المصريين سيبنون بلدهم بسواعدهم وأموالهم وجهودهم لتكون مستقلة حرة عزيزة ? تمد يدها و? تتسول من أي جهة كانت.
وأكد أن المعارك الحقيقة لن يصرفنا عنها افتعال معارك جانبية وخلق أعداء متوهمين، فعدونا واضح ومعروف، على حدودنا الشرقية، ووسط بلادنا من عصابات اللصوصية؛ تلك التي سرقت وطنًا بأكمله من أهله المرابطين المجاهدين، وهذه التي سرقت مصر لعقود طويلة، وتريد أن تواصل النهب والسرقة.
وتابع: "سرقت السلطة رغم أنف الشعب بغياب ا?نتخابات الحرة والتعددية الحزبية، وسرقت الوعي عبر إعلام حكومي فرَّخ أسوأ الكوادر التي تشربت الديكتاتورية، سواء من حاكم أو مالك أو معلن أو رجل أعمال، وسرقت مقدرات الوطن بترسانة من التشريعات يحميها قضاء لم يستكمل استقلاله بعد، وحمى تلك السرقات جهاز قمع أمني لم يتعود على احترام القانون ولم يفهم أن كرامة ا?نسان فوق كل اعتبار، وآن له أن يتعود على ذلك".