اعلنت الاجهزة الامنية الاسرائيلية والجيش والتنظيمات الكبرى، حال استعداد قصوى لمواجهة ما اسمته اسرائيل "حرب السايبر الكبرى" - حرب الإلكترونية الكبرى،
في اعقاب التهديد الذي اطلقته مجموعة هاكرز داعمة للفلسطينيين واعلنت فيه انها تنوي "محو اسرائيل من عالم الانترنت".
الحملة اطلقت عليها المجموعة "Opisrael" وبحسب الاسرائيليين فان المجموعة المهاجمة من شمال افريقيا ومرتبطة مع حركة "حماس" ومنظمات فلسطينية مختلفة. ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية ان هذه المجموعة مرتبطة ايضاً بحزب الله و"جيش الحرب الالكترونية الايراني"، على حد قول الاسرائيليين.
وذكرت مصادر اسرائيلية ان الهجوم الالكتروني بدأ في اسرائيل لكنه لم يظهر بشكل جدي، حتى اللحظة. واشارت المصادر الى ارتفاع الهجمات على المواقع بنسبة عشرة في المئة مقارنة بأيام عادية. وعلى رغم محاولة جهات اسرائيلية التخفيف من حدة التوتر الذي دخلت اليه مؤسسات عدة، في اعقاب الاعلان، الا ان المسؤولين، خاصة في الجيش، يبدون اهتماماً كبيراً في الموضوع. اذ توقع خبراء ان المهددين بهذه "الحرب" سيشنون هجوماً واسع النطاق من مواقع مختلفة في العالم، على اكثر المواقع الالكترونية الحساسة في اسرائيل، بهدف اغلاق قنوات الاتصال واحداث شلل في عمل الحواسيب والمؤسسات الاسرائيلية.
ويتوقع الاسرائيليون ان تشمل الحملة مواقع البنوك التجارية وبنك إسرائيل وشركات بطاقات الاعتماد ومواقع الجامعات والمكاتب الحكومية والكنيست. وكانت جهات امنية قد اجرت مشاورات حول الموضوع، ومتوقع ان تقوم جهات لها علاقة بالموضوع بمنع التواصل مع جهات في دول عدة.