بدأت بالدوحة اليوم قمة "مدن المستقبل العربية" بمشاركة 500 شخصية من مسؤولين حكوميين وخبراء ومختصين ومقدمي خدمات حضرية لبحث سبل تطوير بنية تحتية آمنة وذكية تحقق الرفاه للمواطنين وتضمن استدامة التنمية.
وتقوم منهجية القمة التي تعقد برعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني على رؤية مفادها أن بناء المستقبل يجب أن يكون من خلال تركيبة متطوّرة ومتداخلة من الحوسبة والتقنيات التحليلية والقدرات التقنية للوصول إلى مدن ذكية ومستدامة توفر فرص العمل والنمو وتستخدم الموارد الطبيعية بكفاءة وتكون قادرة على استقطاب المواهب والاستثمارات.
وتركز القمة على عدة موضوعات من بينها كيفية تحقيق حلول ذكية لمدن المستقبل ومنها فاعلية الطاقة والاستدامة، والحلول المتاحة للإضاءة الديناميكية الذكية، والأنظمة المتكاملة للحماية من الحريق والشبكات الذكية.
كما يبحث المشاركون أهمية البحث والتطوير في تمكين التنمية وكفاءة النمو الحضري واقتصاديات الاستدامة ودور برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى جانب استعراض التحديات التي قد تواجه مدن المستقبل وأهم التجارب الإقليمية والدولية في تطوير المدن الذكية.
وخلال الجلسة الافتتاحية للقمة عرضت وزارة البلدية والتخطيط العمراني الخطة العمرانية الشاملة لدولة قطر التي تسعى لبناء منظومة متكاملة من الخطط والسياسات والاشتراطات العمرانية للدولة وبلدياتها ومدنها الرئيسية والفرعية وذلك للسنوات العشرين القادمة.
وأوضح المهندس علي ناصر الخياط من إدرارة التخطيط العمراني بالوزارة خلال العرض أن الخطة العمرانية الشاملة للدولة تمثل البعد المكاني لرؤية قطر الوطنية 2030.. وقال "الخطة العمرانية عبارة عن خطة مكانية لقيادة مستقبل التنمية المستدامة في قطر حتى 2032".
ولفت إلى التحديات المستقبلية ومنها تزايد عدد سكان قطر (ارتفع إلى الضعف خلال السنوات الست الأخيرة) والنمو العمراني الناتج عن هذا النمو السكاني، إضافة إلى توفير بنية تحتية ملائمة.