المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

تدشين أكبر موقع الكتروني لحوار الأديان

📅 25-04-2013 01:39 م | 👁️ المشاهدات: 170 | كتب: raya
كشف الدكتور إبراهيم صالح النعيمي مدير مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن تدشين المركز لأكبر موقع الكتروني يضم جميع المؤسسات والشخصيات الموجودة بالعالم والتي تعمل في مجال الحوار، مشيرا إلى أن هذا المشروع يجري بالتعاون مع معهد وولف في جامعة كامبريدج. وقال د. النعيمي، في حوار لـ الراية على هامش مؤتمر الدوحة لحوار الأديان، إنه سيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للمشروع في ختام أعمال المؤتمر اليوم.

وعن معايير منح جائزة حوار الأديان قال إنه يوضع بعين الاعتبار طبيعة العمل المقدم واستمرارية الشخص المتقدم في الحوار وتأثيره على المجتمع وموقع الحوار. وأشار إلى أن الترتيب للمؤتمر يستغرق وقتا طويلا يصل إلى عام تقريبا، لأنه بانتهاء المؤتمر نبدأ في التفكير والإعداد للمؤتمر القادم من اختيار الموضوع ومراسلات ودعوات واستجابات ولقاءات من تواصل على جميع المستويات.. وإلى تفاصيل الحوار:

> في البداية لماذا عقد مؤتمر هذا العام تحت عنوان "تجارب ناجحة" .. وهل تخبرنا عن إحدى تلك التجارب؟

- هناك تجارب ناجحة قيمة من بينها ما تم عرضه بجلسات المؤتمر عما يجري من لقاءات لجمعيات دينية جعموا علماء دين مسلمين وغير مسلمين من داخل وخارج سوريا حيث تم عمل دورات تدريبية لهم حول ما سيتم عمله فيما بعد هذه المرحلة وبعد هذا الصراع، بما يملكونه من دور في طمأنة الناس بأن الحياة ستعود لطبيعتها وأن هذه البلد لن تدخل في أتون حرب أهلية ويجهزونهم لما يتوجب عليهم فعله في المرحلة القادمة.

وفي أمريكا هناك وبعد تفجيرات بوسطن حرص رجال دين على القيام بدورهم في طمأنة الشعب الأمريكي وخاصة تلك المنطقة الجديدة، وبالتالي ذهب مختصون إلى زيارتهم وإعلامهم بأن مثل تلك التفجيرات لا يجب أن تؤثر على العلاقات بينهم وبين المسلمين وهاتان التجربتان تتعلقان بالنزاعات.

وهناك مشاريع أخرى طرحت فيما يتعلق بالتعليم والاهتمام بالتعليم، وأيضا في القضايا الاجتماعية وهناك تنوع في التجارب التي تطرح والتي حدثت بالفعل على أرض الواقع وحققت نجاحا، حيث يتم استعرض ما قام به هؤلاء الناجحون في تدشين هذه التجارب ومعرفة كيف خططوا وكيف عملوا وكيف نجحوا في معرفة تلك التجارب وتلك التفاصيل فائدة كبيرة للمشاركين.

> كم من الوقت يستغرق الترتيب لمؤتمر حوار الأديان؟

- الترتيب للمؤتمر يستغرق وقتا طويلا يصل إلى سنة تقريبا، نظرا لأنه بانتهاء المؤتمر نبدأ في التفكير والإعداد للمؤتمر القادم من اختيار الموضوع ومراسلات ودعوات واستجابات ولقاءات من تواصل على جميع المستويات، فهناك وزراء هنا ضمن الحضور منهم وزير التعليم المغربي ومساعد وزير خارجية كوسوفو وهناك الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة المصري، وهناك المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط المصري، وهناك ممثلون من السعودية عن هيئة كبار العلماء، وهناك الكثير من الأجانب الموجودين من جنسيات مختلفة.

> وماذا عن المعايير التي يتم على أساسها منح جائزة حوار الأديان؟

- تقدم للجائزة نحو 150 شخصا وتمت عملية التصفية ليصلوا إلى 34 شخصا ثم إلى 13 شخصا تم الانتقاء من بينهم، واضعين بعين الاعتبار طبيعة العمل المقدم واستمرارية الشخص المتقدم في الحوار وتأثيره على المجتمع وموقع الحوار، وهل هو في دول مفتوحة أم في دول عندها مشاكل، وبالتالي يمكنك أن ترى أن الدكتور محمد السماك بدأ الحوار أثناء الحرب الأهلية في لبنان وعنده الكثير من الإصدارات والكتب وانتاجه غير متوقف بل مستمر، وله أكثر من 30 سنة يشتغل بالحوار وهو عضو جمعيات عالمية في الحوار، وعمله مستمر في لبنان وله تأثير وأتباع الآن، وما زال مستمرا في عمله وله جهود ومجموعات من الشباب تعمل معه في جو مثل جو لبنان الذي تكثر فيه الطوائف ويحتاج إلى مثل تلك العناصر التي تعمل على تهيئة الأوضاع وبناء العلاقات بين اتباع الأديان، ولا شك أن كل تلك العوامل تؤكد أن هذا الشخص يستحق التكريم.

> كيف تنظر إلى مؤتمر الدوحة بعد مرور 10 أعوام على انطلاقه؟

- التواجد في المؤتمر كبير والعلماء يأتون من كل مكان، من أقصى جنوب أمريكا الجنوبية من تشيلي والأرجنتين ومن كندا وما بينهما ومن جزر باربيدوس ومن فنزويلا ومن أوروبا وافريقيا من زامبيا وتشاد ومالي وآسيا من اليابان إلى الصين والهند إلى استراليا ونيوزيلاندا إلى جانب الدول العربية والإسلامية، فهو لا شك تواجد عالمي بمعنى الكلمة هناك 75 دولة موجودة بالمؤتمر ممثلة تمثيلا مشرفا على مستوى قادة وعلماء دين، هناك بالفعل أشخاص موسوعيون في علمهم وجهدهم ونشاطهم، وهذا بلا شك مكسب لقطر ونجاح كبير.

> هل تطمحون في إقرار جدول أعمال لما يتم من أطروحات لتنفيذها على أرض الواقع؟

- نحن نأمل أن تتحول كل تلك الأطروحات الى واقع، وأن نشجع الناس على استمرارية العطاء والعمل على تحويل طموحاتهم وأفكارهم إلى مشاريع وأن يعملوا مع الآخرين وأن تدعمهم المنظمات ولا شك أن بعض الجمعيات تدعم فهناك جمعية أو مؤسسة توني بلير حاضرة معنا ومؤسسات كثيرة تدعم النشاطات والأطروحات ماديا، وتقوم بعمل مشاريع، ويمكن لمن لديهم مشاريع مناقشتها مع تلك المؤسسات، ومن ثم يحصلون على دعم.

> هل توجد اتفاقيات بين الجهات المشاركة على تقديم هذه الأطر خلال جدول زمني معين؟

- هذا ممكن، نعم يمكننا طرح الأمر، فنحن عندنا مشاريع نقدمها خلال جدول زمني وهناك آخرون عندهم أيضا مشاريع وهناك مؤسسات تدعم أبرز المشاريع المهمة.

ونحن لدينا مشروع قائم مع معهد وولف في جامعة كامبريدج لعمل موقع الكتروني نضع فيه جميع المؤسسات والشخصيات الموجودة بالعالم والتي تعمل في مجال الحوار، وهو مشروع كبير سنعلن عنه في يوم الختام بالتفصيل.

  • ممثل الأزهر لـ الراية:

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)