مع تصاعد الصراع في سوريا والحديث عن استخدام الاسلجة الكيماوية في المواجهات المسلحة والتي يتم اتهام النظام السوري باستخدامها من قبل القوى الغربية الا ان الواقع يشير كما اكد المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني من قبل على ان هناك مصادر اخرى للسلاح الكيماوي والتي تتم اما عبر تهريب بعضها من ليبيا على يد الثوار الليبيين المهربيين الى داخل سوريا عبر تركيا او ان يتم بتهريب تلك المواد الكيماوية عبر تركيا ، وتم الكشف عن وجود تلك المواد الكيماوية المصنوعه في تركيا في اطار المداهمات للمسلحين من الجيش الحر من قبل القوات السورية .
ويكشف هذا الامر ان من مصلحة بعض القوى الغربية توريط النظام السوري باستخدام تلك الاسلحة بغية تعزيز الضغوط الدولية علية والترسيع من التدخل الخارجي اما برفع الدعم بالاسلحة للثوار او عبر خسارة سوريا لحفائها وجاء ذلك بعد ان
طالب وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، اليوم الجمعة، السلطات التركية بالإعلان عن تفاصيل عملية اعتقال سلطات مكافحة الإرهاب التركية لأشخاص وبحوزتهم مواد كيميائية، فى مدينة "أضنه" جنوب تركيا.
وصرح لافروف، بعد لقائه نظيره البوسنى "زلاتو لاجومدزيا" فى العاصمة الروسية موسكو، بأن العملية لها أهمية كبيرة، فى وقت تتزايد فيه الادعاءات باستخدام السلاح الكيميائى فى سوريا، مشيرًا إلى وجود من يحاول أن يستغل هذا الادعاءات بطريقة غير صحيحة.
وأكد لافروف على ضرورة الإعلان عن نتائج التحقيق مع هؤلاء الأشخاص، وتوضيح ملابسات مثل هذه الوقائع.