على الرغم من دعوته السابقة الى التقارب بين السنة والشيعة وبرز ذلك في موقفة المناصر لحزب الله انقلب القرضاوي على افكارة وبات يسير في درب الدعوة الى سفك دماء المسلمين ليس فقط بين السنة والشيعة بل ضد من يناصر النظام في النظم العربية حيث احل سفك الدم بين المسلمين على اساس سياسي ومذهبي ، وليلعب القرضاوي الذراع الدينية الى جانب الزراع الاعلامي الذي احتواه وصنعه لخدمة اهداف خارجية ، فبدلا من ان يتحرك كرجل دين بالدعوة الى وقف نزيف الدم والدعوة للسلام بات يحرض امريكا ويعلن الحفاظ على مصالحها ويروج للحل المرتقب للقضية الفلسطينية بعد ان انتهى الاعداء من معارضيهم العرب
دعا يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الجمعة، إلى الجهاد فى سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، مطالبا بالاقتداء بتركيا وقطر فى نصرة السوريين.
وقال القرضاوى، فى خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "أدعو المسلمين فى كل مكان أن ينصروا إخوانهم بسوريا.. لا يمكن أن ندع إخوتنا يقتلون ونحن نتفرج".
وأضاف القرضاوى، مستنكرا صمت المسلمين فى مواجهة عشرات الآلاف من المقاتلين الشيعة فى سوريا: "ليس معقول أن ندع إخواننا فى سوريا، لهذه الآلاف المؤلفة التى زحفت عليهم من إيران والعراق ولبنان، ومن بلاد الشيعة من كل مكان ليقاتلوا أهل السنة ومن معهم من النصارى والأكراد".
وتابع: "كل من عنده قدرة، المُدرب على القتال، الذى يعرف كيف يقاوم هؤلاء القتلة، وكيف يضرب بالسيف والمدفع.. من عنده قدرة على مقاومة هؤلاء ويجد السبيل ميسرا إليهم، يجب أن يذهب (لسوريا)". وحث كل الدول على نصرة السوريين، قائلا: "على الدول أن تنصر إخواننا".
وتساءل مستنكرا "لماذا لا نجد إلا قطر وتركيا وقليل من البلاد تنصر السوريين، وأكثر البلاد لا تفعل شيئا؟، لماذا لا ترسلون من يعاون إخواننا بأى طريقة من الطرق؟"، داعيا الدول الإسلامية خصوصا ألا تنتظر الغرب، قائلا: "لا تنتظروا الغربيين، الغربيون قالوا: نحن سننصر سوريا، ولكن طريقتهم ممكن أن تستمر سنتين أو ثلاثة والأمر يحتاج إسراعا أكبر"، مضيفا: "إن لم ينتصروا (السوريون) بإخوانهم فبمن ينتصرون.. أعطوهم الأسلحة والرجال".
وجدد القرضاوى هجومه على روسيا وحزب الله وإيران وكل من يقف مع نظام بشار الأسد ضد الشعب السورى، قائلا: "يجب أن يعلم المسلمون جميعا أن الروس هم أعداء المسلمين، الروس قاتلوا المسلمين من أول يوم بأسلحتهم فى سوريا.. أسلحة من الروس، وأسلحة من إيران، ورجال من إيران ورجال من لبنان".
وجدد القرضاوى هجومه على حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، واصفا إياه بـ"حزب الطاغوت وحزب الشيطان"، مضيفا: "آلاف مؤلفة من أتباع الذى يسمى نصر الله، وما هو إلا نصر الشيطان يقتلون السوريين ويقولون: إننا نقتل أعداء المقاومة.. هؤلاء يتقربون إلى الله بقتل المسلمين، جاءوا ليقتلوا أهل القصير وما حول القصير، يقتلون أهل سوريا".