أردوغان : "تويتر" والشبكات الاجتماعية تمثل تهديد حقيقى لـ"تركيا"
📅 03-06-2013 03:29 ص |
👁️ المشاهدات: 101 |
كتب: ACCR
خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في أكبر أربع مدن تركية واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع في ثالث يوم من الاحتجاجات المناوئة للحكومة والأعنف في البلاد منذ سنوات.
ودوت أصوات أبواق السيارات وقرع الناس على الأواني من الشرفات دعما للاحتجاجات في شتى أنحاء اسطنبول وأنقرة حتى ساعة متأخرة من الليل ودعوا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى الاستقالة.
وأغلقت الطرق الواقعة حول مكتب رئيس الوزراء التركي في اسطنبول في الوقت الذي أطلقت فيه الشرطة الغاز المسيل للدموع لصد المحتجين.
وانحي أردوغان باللائمة على حزب المعارضة الرئيسي العلماني وهو حزب الشعب الجمهوري في تحريض المحتجين الذين وصفهم بأنهم "بضعة لصوص" وقال إن هذه الاحتجاجات تهدف إلى حرمان حزبه العدالة والتنمية الحاكم من الأصوات في الانتخابات التي تبدأ العام المقبل.
وهذا هو أكبر احتجاج ضد حكومة أردوغان، الذي يعمل بمثابة رئيس وزراء تركيا منذ عام 2002. و قال سنان المؤكسد، أحد المتظاهرين، لوكالة الأنباء الفرنسية إن الاحتجاجات هي نتيجة للإحباط وخيبة الأمل بين قطاعات المجتمع العلماني على نحو متزايد.
بدوره قال أردوغان إن فورة الغضب سببها الشبكات الاجتماعية وما تنقله من أكاذيب. وأضاف "الآن لدينا هذا التهديد الذي يسمى تويتر..إن الشبكات الاجتماعية تشكل خطرا على المجتمع, ويمكنك توزيع الأكاذيب بسهولة عبرها .