جاءت عملية عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش اثر احتجاجات شعبية ضدة في 30 يونيو 2013 لتطرح تداعيات على المنطقة وعلى مستقبل الاسلام السياسي في الحكم في الدول العربية ،
ولعل تخبط الادارة الامريكية في التعامل مع الاحداث يبرز حجم القلق المكبوت حول مستقبل الخطط الامريكية في محاصرة الدولة الكبري مثل الصين وروسيا والسيطرة على منابع النفط والممرات الاستراتيجية
وبعد صراع مرير داخل مصر بين القوى السياسية والتي نتجت عن لجوء الجيش الى التضحية بالرئيس مبارك في 11 فبراير 2011 اثر الاحتجاج الشعبي الذي ثار ضد حكمكة في 25 يناير من نفس العام ، وجاء ذلك لتفادي المخطط الخارجي وتفكيك الدولة ْعبر انقسام القوات المسلحة
و ادار الجيش المصري ومؤسسات الامن القومي العملية المتمثلة في الدفع في عمليات التحول الامن والتي تتطلب ان يكون عملية تفادي للمخاطر التي تحاك ضد الدولة ،والى معرفة الراي العام على عين الحقيقة مخططات جماعه الاخوان المسلمين وهو ما وفر غطاءا شعبيا من كافة طوائف الشعب ومساندة مؤسسات الدولة في تنفيذ ملحمة 30 يونيو والتي شهدت لاول مرة تعاون كل مؤسسات الدولة ضد الرئيس مرسي ، وهو ما ادى في النهاية الى فشل الاخوان المسلمين الحلفاء الجدد للادارة الامريكية والى فشل اجندة الخارج في مصر لصالح البحث عن عزة الوطن واعلاء الامن القومي وهو ما ياتي في اطار ارتدادات في دول عربية مجاورة . والتي تاتي بفضل وعي الشباب واداراكهم بمخطط التامر الخارجي على ثروات الشعوب وتقسيمها .
ومن المتوقع ان يكون لذلك تاثيرات في تونس وليبيا وسوريا في الدفع نحو هبة وطنية تجاه محاولات الاستغلال والفتن الطائفية والتقسيم
ودعمت الولايات المتحدة ثورات الربيع العربي في 2011 وجاءت بقيادات جدد يخدمون مصالحها بدلا من القادة التقليدين ، وشاركت أمريكا في تغذية أفكار بعض الشباب ليصبحوا ثوارًا من أجل قلب نظام الحكم.وذلك من خلال قيام الولايات المتحدة بطرد مبارك وزين العابدين من الحكم كي تأتي بحلفاءها الإخوان الذين لهم علاقات وثيقة مع واشنطن ويمكن ان يمثلوا حصان طروادة لتنفيذ المخططات الامريكية في المنطقة بقيام مشروع الشرق الاوسط الجديد وتفتيت المنطقة .