المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

إعلام مسخ ( من الطربوش حتى البابوش )

📅 06-08-2013 02:39 ص | 👁️ المشاهدات: 217 | كتب: فايز عابد
مال زال اعلام الردح المصري مستمر في فبركة الاتهامات واثارة الازمات وافتعال المؤامرات حتى اللحظة , وقد ارتكز في ذلك على مقومات عدة أهمها :

اولاً : مزاولة الكذب باقصى درجاته المضضلة لايهام الرأي العام وتغيير قناعاتة .
ثانياً : التشكيك المستمر ةغير المنقطع في قدرات الاسلاميين على ادارة شؤون الدولة .
ثالثلً : تركيز الانتقادات على الممارسات البسيطة لاظهار الخصم انه لا يتقن حتى ادارة شؤون نفسه كالاخطاء اللغوية والعثرات الموقفية والتناقضات البينية .
رابعاً : تعمد خلق جاذبية كاذبة لشد اهواء وانظار الناس وسرعة التأثير فيهم كالالوان والاناشيد الوطنية واستضافة بعض الفنانين ....الخ .
خامساً : محالة خلق امر واقع من اجل نقليل وتقزيم المطالب وانزال سقوف المطالبات المحقة .
لذا فما زالت ماكنات الاعلام المصري تقدم خدمات جليلة لطغمة الانقلابيين , مما يؤشر الى استبعاد اية حلول مرضية ومقنعة لطرف الشرعية والهدف من ذلم هو استفاذ كافة الحلول المكنة حتى يقولوا للعالم اننا قدمنا كل شيئ الا ان الطرف المقابل يمارس العناد وبهذا السلوك المضلل سيقنعوا العالم بان عمليات فض الاعتصامات بالقوة هي الحل الوحيد !! .
أعلم وكمتابع جيد أن " الولايات المتحدة الامريكية " لن ترضى برئس مدني يحكم مصر , فهي تعتقد أن لا أمن لاسرائيل ولمصالح امريكا الا بوجود رئيس منحدر من المؤسسة العسكرية , والحقيقة أن هذا الامر يثير تساؤلات كثيرة حول دور الجيش سابقاً وحالياً , إن الخوف المحدق والحقيقي هو أن تلجأ الولايات المتحدة الامريكية ومن خلال أبواق الإعلام المأجور ( تجار السلع الرخيصة ) الى السعي لتغيير عقيدة الجيش المصري من خلال استبدال الخصومة لاسرائيل الى الخصومة مع الشعب الفلسطيني مما يؤسس لمرحلة طويلة الأمد من الكراهية . 
فلن يحتمل هؤلاء رئيس مدني وشرعي ومنتخب يسكن في بيت مستأجر !!!, وأن تموت أخته في مستشفى حكومي !!! وأن لا يقبل أن ترفع صوره في المؤسسات الحكومية !!! وأن يضاعف دخول قناة السويس في فترات قصيرة !!! وأن يوزع مئات آلاف الدنمات من الاراضي على الشباب !!! وأن يجعل مصر تكتفي ذاتيا من القمح !!! وأن يلغي لجنة التطبيع الزراعي مع العدو الصهيوني !!! والكثير الكثير من الإنجازات والخطط والتي فاقت في حجمها وتاثيرها ما عمله رؤساء مصر الثلاثة الذين سبقوه , ولو أتيحت الفرصة لهذه المشاريع والخطط , لأصبحت إقتصاد مصر من أقوى اقتصادات العالم . 
لكني في نهاية مقالي هذه أذكركم بأن الأدوات واللوازم والمحركات الكاذبة التي يستخدمها الإعلام المصري للإطاحة بالدولة المصرية أصبحت عارية ومكشوفة , بل وفي بعض الاحيان سخيفة ومقربفة , فبنية النظام الاسلامي لا يقوم على الاقصاء والتفرد كما يدعون !!! بل يجمع الجميع دون تفرقة أو تميز , وأخيراً فتذكروا أن " موسى بن ميمون " كان رئيس وزراء الدولة الاسلامية في الأندلس وهو يهودي . فهل يتوقف الرداحون عن ممارساتهم وسلوكاتهم المشينة ؟ !!

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)