أكّد حسن البرنس، القيادي الإخواني، أن مصر تواجه عدة خيارات، أولها أن تكون المؤسسة العسكرية جزء من الدولة، وتخضع لقيادة المؤسسة السياسية «المنتخبة»، مثلما تفعل العديد من الدول الديمقراطية، مثل الهند وبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان.
وأضاف البرنس، في تدوينة له على «فيس بوك»، اليوم الإثنين، أن الاختيار الثاني، أن يكون الجيش «دولة داخل الدولة»، مؤكداً أن مصر كانت تشهد ذلك الوضع في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.
وقال إن الاختيار الثالث، أن يكون الجيش «دولة فوق الدولة»، وهو ما سعى اليه المشير طنطاوي من خلال وثيقة السلمي، على حد وصفه.
وأشار إلى أن الاختيار الرابع، هو أن يكون «الجيش هو الدولة»، وهو نموذج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والذي يطبقه السيسي بعد الانقلاب ووجه التحية إلى اللواء محمّد نجيب، الذي دفع حياته لوقوفه أمام عبد الناصر عندما صمّم على اختيارهن على حد وصفه .