هنأ الداعية الكويتي طارق السويدان، من أسماهم "شباب 30 يونيو" في مصر، ببراءة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك بعد أن قضت محكمة جُنح القاهرة، الأربعاء، بإخلاء سبيله ما لم يكن مطلوباً على ذمة قضايا أخرى، مُعزياً في الوقت ذاته الشعب المصري "العظيم" في ضياع "ثورة 25 يناير".
وكتب السويدان على حسابه الشخصي بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "نبارك لشباب 6/30 خروج مبارك وتتوقع أن نبارك لهم أكثر المزيد في الأيام القادمة..أفيقوا"، وذلك تعبيراً عن سخريته من الشباب الذين خرجوا في نهاية يونيو الماضي للمطالبة بعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي بعد عام من بداية توليه رئاسة البلاد، وهي الخطوة التي أعقبها إعلان وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي عزل الرئيس في 3 يوليو الماضي، ثم دخول جماعة الإخوان المسلمين و "أنصار الشرعية" في اعتصام مفتوح في ميداني "رابعة العدوية" ونهضة مصر" اعتراضاً على "الإنقلاب العسكري"، حسب تعبيرهم، إلا أن قوات الأمن المصرية قامت في 14 أغسطس الجاري بفض الاعتصامين بالقوة مما أسفر عن مقتل المئات وإصابة الآلاف من المعتصمين.
وواصل "السويدان" تغريداته الساخرة، قائلاً: "يا شعب مصر العظيم عليكم العوض في ثورة 1/25 وأرجو ألا تسموها مجيدة بعد اليوم لأن في ذلك طعنا في مبارك البرئ بحكم قضائي نزيه! أفيقوا" و"مبارك لم يرتكب أي جرم في حق مصر خلال 30 سنة من الاستبداد! من جد ؟!.. أفيقوا"، مضيفاً: "أثبت القضاء المصري (النزيه وبدون أي تأثيرات للمليارات الداخلية والخارجية والمسروقة) أن مبارك لم يرتكب أي ذنب خلال فترة حكمه.. أفيقوا".
وتابع: "أثبت القضاء المصري "النزيه" أن مبارك كان ملاكا وأن من مات في سجونه ومن قتل في ثورة 1/25 كانوا هم المشكلة وأن ثورتهم كانت خطأ.. أفيقوا"، مُردفاً: "مبارك لم يرتكب أي جرم في حق مصر خلال 30 سنة من الاستبداد! من جد؟!.. أفيقوا".
"رسالة الوليد" لـ"الإخوان"
وكان الأمير السعودي الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء قناة الرسالة الفضائية أعلن عبر "تويتر" في 17 من الشهر الجاري إقالة مدير عام القناة الدكتور طارق السويدان من منصبه بسبب تأييد الأخير للإخوان المسلمين في مصر.
وكتب "الوليد" على حسابه الشخصي بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "لا مكان لأي إخواني في مجموعتنا. مرفق اقالة الإخواني (طارق السويدان) الذي إعترف بإنتمائه للحركة الإخوانية الإرهابية".

