نفى الجيش المصري، اليوم السبت، صحة ما أُثير مؤخراً من تقارير إعلامية تتحدّث عن قيام قادة عسكريين مصريين بعقد لقاءات مع مدير مكتب الرئيس المعزول محمد مرسي،
لإقناعه بالتنازل عن السلطة ووقف التظاهرات مقابل الإفراج عن السجناء السياسيين من المعتقلات المصرية، واصفاً هذه التقارير بـ "شائعات".
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، العقيد أركان أحمد محمد علي، "في إطار ما يتم ترويجه من أكاذيب على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن عقد لقاءات ومفاوضات بين بعض قيادات القوات المسلحة ومدير مكتب مرسي المدعو أحمد عبد العاطي للإفراج عن المعتقلين التابعين للإخوان المسلمين؛ فأنه لا صحة أبداً شكلاً وموضوعاً لهذه المغالطات، حيث إنه لم يتم عقد أي لقاءات بين قيادات القوات المسلحة وبين المذكور أو غيره"، وفق قوله.
وأضاف علي في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "إن القوات المسلحة تحذّر من مثل هذه الشائعات، لما تمثله من خطورة على أمن واستقرار مصر وجيشها الوطني".