ساندويتش "مفخخ" في سجن لبناني
📅 04-10-2013 01:29 ص |
👁️ المشاهدات: 164 |
كتب: elaph
أحبط حراس سجن رومية اللبناني عملية إدخال "ساندويتش مفخخ" إلى أحد أقسام السجن،
وتشير بعض التقديرات إلى أن المتفجرات كانت ستصل إلى عناصر فتح الإسلام رغم أن المتهم بمحاولة التهريب وهو عنصر أمني قال أنه كان يريد إدخالها لصديقه المسجون والمتهم بجريمة قتل.
رام الله: حاول عنصر أمن إدخال مواد متفجرة إلى سجن رومية اللبناني من خلال ساندويتش، إلا أن حراس السجن تمكنوا من ضبطه وأمرت النيابة العسكرية بتوقيف العنصر تمهيدا لمحاكمته.
واعترف عنصر الأمن أنه أدخل "الساندويتش" المفخخ لأحد السجناء المتهمين بالقتل، لكن الأخير قال له أنه يريد استعمال المادة في التدفئة وليس لتنفيذ أعمال مخلة بالأمن.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن مصادر أمنية في تفاصيل الحادثة إن أحد عناصر الأمن لدى عودته إلى العمل من إجازته، خضع للتفتيش في أمتعته كالعادة، ولدى تفحص كيس كان يحوي أطعمة، بدا العنصر في حالة إرباك محاولا منع رفاقه من تفتيشه، على أساس أن في الكيس طعاما، وبعد تفتيش الكيس عثر في أحد الساندويتشات على مادة غريبة، تبين لدى فحصها أنها تحتوي على كمية 150 غراما من مادة الـ(كاربور) المشتعل والقابل للتفجير في حال اقترابه من النار"..
وأكد المصدر الأمني أنه جرى توقيف العنصر الأمني بأمر من النيابة العامة العسكرية، وبالتحقيق معه أفاد بأنه أحضر الساندويتش المفخخ لسجين يدعى شربل شاليطا، موقوف في قضية قتل صديقه رولان شبير قبل نحو عام لأسباب مالية ورمى جثته في منطقة حالات في جبيل (شمال بيروت). واعترف شاليطا بأنه طلب هذه المادة من العنصر الأمني الذي تربطه به علاقة صداقة، وادعى أنه طلب هذه المادة لاستعمالها للتدفئة وليس للعمل التخريبي.
وتكررت محاولات إدخال مواد متفجرة إلى سجن رومية، وهو السجن الذي يقبع في أحد أقسامه عناصر من تنظيم "فتح الإسلام" وربطت تقارير بين إدخال المتفجرات وعناصر التنظيم، بمعنى أن يكون شاليطا وسيطا بينهم وبين الخارج من أجل الحصول على هذه المواد، وهو ما ستظهره نتائج التحقيقات، بعد أن أمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بتوقيف الاثنين معا (السجين وعنصر الأمن) وإحالتهما إلى القضاء العسكري للادعاء عليهما بمحاولة إدخال متفجرات إلى داخل الزنزانات في سجن رومية ومحاولة القيام بأعمال إرهابية.
من جهتها قالت صحيفة المستقبل اللبنانية إن هذا "الساندويتش" المفخخ كاد أن يفجّر السجن لولا اكتشافه، أوكدت الصحيفة أنه المتفجرات تم احضارها لصالح موقوفي "فتح الاسلام" عبر العسكري ومنه عبر أحد الموقوفين المتهمين بجريمة قتل صديقه منذ عام في جونية.
وقد عملت عناصر التفتيش في السجن على تفتيش الزنزانات اثر اكتشاف المادة التي تبين انها تستعمل لتصنيع المتفجرات بعد معالجتها.
تخوف من هروب جماعي
من جهة ثانية كشفت مصادر أمنية واسعة الإطلاع لصحيفة السفير عن وجود تخوّف لدى الأجهزة الأمنية من تنفيذ عملية هروب جماعية يحضّرها إسلاميون في سجن رومية، استكمالاً لعمليات الفرار التي نفذها تنظيم «القاعدة» في سجون العراق وباكستان وليبيا، حيث تم تهريب أكثر من ألف سجين للمشاركة في عمليات إرهابية بالمنطقة.
ويستند أحد الأجهزة الأمنية المحترفة إلى معلومات تقنية (تنصّت، رسائل نصّية والكترونية) حصل عليها أخيراً، بالإضافة إلى تقارير أمنية منها موثقة ومنها مشبوهة، تفيد بوجود متفجرات تم تهريبها إلى مبنى الإسلاميين (ب)، قبل تركيب أجهزة الكشف الالكترونية في السجن منذ نحو تسعة أشهر، وذلك لاستخدامها في تفجير المخارج الأساسية المثبتة فوق سور السجن.
وتشير معلومات معلومات الصحيفة إلى أن جهازاً أمنياً وثيق الصلة بملف السجون، جهّز عملية دهم تستهدف مبنى الإسلاميين بغية تفتيشهم ومصادرة المتفجرات وأجهزة الاتصال التي يملكونها، بعدما عرف باحتمال هروبهم، لكن المعضلة تجلّت في التخوّف من إراقة دماء قد تسبّب بإشعال الرماد في مناطق ينتمي إليها السجناء الإسلاميون.