قلل البيت الأبيض الاثنين من شأن الجدل الناجم مما كشف حول التجسس الأميركي في فرنسا، مؤكدا أن واشنطن تجمع من الخارج معطيات "من النوع نفسه الذي تجمعه كل الدول".
وأوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الاميركية كايتلن هايدن لوكالة الصحافة الفرنسية "لن نعلق علنا على كل أنشطة الاستخبارات المفترضة، وقلنا بوضوح إن الولايات المتحدة تجمع معطيات استخباراتية في الخارج من النوع نفسه الذي تجمعه كل الدول".
وأضافت هايدن "كما قال الرئيس باراك أوباما في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقد بدأنا تقييم كيفية حصولنا على المعلومات الاستخباراتية لنتمكن من إقامة توازن بين القلق الأمني المشروع لمواطنينا وحلفائنا والقلق الذي يتشاطره جميع الناس حيال (حماية) حياتهم الخاصة".
يذكر أن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس قال، في حديث إذاعي، إن المعلومات الصحافية عن تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على نطاق واسع على اتصالات الفرنسيين تثير الصدمة وتستدعي إيضاحات محددة من جانب السلطات الأميركية في الساعات المقبلة.