يا لها من فاجعة , لا يدرى من يسمعها أيضحك لها , أم يتعجب من حال المسئولين عن حدوثها ,
فقد نشرت الجارديان مؤخرا أن وزير العدل البريطاني قال إن موقع فيس بوك قام بإلغاء 30 صفحة خاصة بسجناء بريطانيين استخدموها في السخرية والتهكم علي ضحاياهم , ليس هذا فقط بل وفي الاتصال بالمتآمرين معهم خارج السجن .
أما الصانداي تايمز فقالت أن كولين جن الزعيم في دنيا العصابات الإجرامية والذي شارك في قتل جنديين أرسل رسائل إلي 565 من أصدقائه بعد أن تم تحويله إلي السجن حيث ادعي فيها أن المسئولين يتخذون موقفا متراخيا من الشبكات الاجتماعية .وقد كتب في رسالته " سأعود إلي بيتي يوما ما, وأتشوق جدا لتلك اللحظة التي أنظر فيها إلي عيون البعض فأري فيها الخوف مني ".
تسببت الرسائل في حالة من الذعر داخل المجتمع وبدا الأمر كما لو أن سجناء بريطانيا يقولون لضحاياهم : نستطيع أن نصل إليكم بأرواحنا ,حتي وإن كان الجسد وراء القضبان .
من جانبه قال وزير العدل جاك سترو الذي قام بزيارة بعض عائلات الضحايا إن مسئولي موقع فيس بوك أبدوا تعاونا ملحوظا , وإن ابدي الوزير رغبته في أن تكون استجابتهم أسرع مما هي علي الآن , مطالبا إياهم بالبساطة في التعاطي مع الأمر, ووفقا لكلماته " اضغطوا زر الإلغاء عندما تطلب منكم الحكومة إزالة صفحة خاصة بأحدي منتهكي القوانين , فما يحدث أمر مرعب وشديد الإيذاء والإزعاج بل ويخالف بشدة أخلاقيات المجتمع ,ويسيء إلي مستخدمي المواقع الاجتماعية .
وقال سترو إن السلطات ستكون أكثر صرامة مع هؤلاء الذين يهربون الهواتف المحمولة للسجون فيتصل المسجونون خلالها بالإنترنت .