الإعلام الوطني الموحد والإعلام الحزبي ..بوصلتنا نحو استقلال الدولة الفلسطينية
📅 03-11-2013 01:08 ص |
👁️ المشاهدات: 132 |
كتب: إكرام التميمي
تجاهل البعض لأهمية دور تكامل الرسالة الإعلامية الفلسطينية الوطنية والموحدة والجامعة نحو تحقيق كامل استقلال الدولة الفلسطينية وضمن الثوابت الوطنية ؛
هي بحد ذاتها هزيمة لذواتنا وأدواتنا وأهدافنا نحو تحقيق الاستقلال ؛ وتلزمني وطنيتي وانتمائي لفلسطين بأن أطالب بأن تتوحد جهودنا سوياً وبأن هذا ما يجب أن تكون عليه مؤشراتنا ودلالتنا وبوصلة كافة وسائل الإعلام الحزبية أو تلك الحيادية أو المستقلة بالرغم من تحفظي لمن يطلقون مسمى إعلام مستقل إلا قلة منهم ما زالوا يتثبتون بمعنى الاستقلالية ؟ كونها أغلبها دائماً ما تخضع وبالأجندة المغلفة بالاستقلالية ومضمونها الداخلي تابع لسياسات وأجندات خارجية وغير معلنة .
ولنبدأ في السؤال : "اين هو اعلام حركة فتح سواء المرئي او المسموع او المكتوب ؟ و اين دورها التعبوي والتثقيفي وبصماتها في الحراك الجماهيري لشعبنا ؟ومن خلال هذه الاسئلة ولتتضح اهمية الاعلام لأي لجنة اقليم تريد ان تقدم للوطن ويكون لها دور ديناميكي يُشعر شعبنا ان وراءه قيادة مسؤولة هدفها العمل والانجاز."
ونأتي لإعلام حماس : وكي لا يشار لي بفوضوية الطرح أعرج قليلاً على ما يتم تناوله من أخبار حكومة حماس المقالة بعيداً عن الخطاب المقنع والحجة الدامغة التي ترتقي لعقول غالبية أبناء غزة والذين يخضعون للحصار ولا تلبي حكومة حماس الحد الأدنى من احتياجاتهم الإنسانية ،وفي نفس السياق والواقع الواضح للعيان يدحض إعلامهم ما تلتزم به الحكومة الفلسطينية والرئيس أبو مازن بتلبية كافة ما عليها دون التنصل من مسؤولياتها والتي تجدول موازناتها كالمعتاد ولم تتخلى يوماً حتى ما بعد الانقلاب الأسود لحماس في غزة ..وبالرغم من مؤشرات تدلل إعراضها حتى اللحظة عن اتمام المصالحة بين فتح وحماس لغاية ما في نفس يعقوب وهي بخلاف يعقوب وحاشاه النبي المكرم من التأويل ولكن هي اجندات ايرانية ، أو إقليمية أخرى ، وقد تكون ضمن الشخصنة والمصالح الشخصية والتي تحاكي بفعل ولسان نلمس به واقع يقول حاجتي أهم وفوق حاجات الآخرين .
وليس تجملاً أو تحاملاً أو جدلاً فهناك أيضاً تتالى علينا أجندات من يسوقون الاستقلالية وهم عبيد للدولار والدرهم فنراهم كما تميل الريح يميلون فلا جباه شامخة ولا انتماء وطني حقيقي ؛فكيف لي أنشد الحقيقة ؟وأنا كما تساق الإبل يريدونني أن أساق ؛ ليتها مقولة نحاسب بها ذواتنا قبل الإقدام على قول ما قيل وتكرار لقول غير مقرون بفعل وعمل وسلوك يشير لي ولا يشين ،ولي معكم مطالبة بأن تكون مسيرة عطاء ؛وبأن نحدد خلالها ونتفق ونلتزم في بنود ومعايير استراتيجية توضح ما هو الإعلام الوطني الموحد ؟وما هي الأساسيات المطلوبة لتكون مؤشراتنا كافة لتحقيق الشفافية ؟ و ما هي سبل طريقنا نحو الدولة التي يجب أن تكون ؟ وكما قيل من امتلك المال والإعلام امتلك الدولة وتبقى مواردنا البشرية في دلالة العطاء ولتحقيق الدولة بإعلامها التكاملي وأدواتها تحقيق مؤسسات الدولة التي يجب أن تكون معالمها العدالة الاجتماعية وبعيداً عن نظام العبودية وتكريسها بوجوه وأساليب جديدة منبوذة ولا نطمح فيها أن تحقق السيادة على عبيد .