المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

علوم الاهرام تنتقل من المعامل الى اجهزة الاستخبارات

📅 21-11-2013 03:15 م | 👁️ المشاهدات: 360 | كتب: ACCR
بقيت الاهرامات لألاف السنين وكلنا لانعرف عنها سوى انة بني ليكون مقبرة لفرعون منذ خمسة الاف سنة والجدير بالذكر انه توجد في مصر الجمعية المصرية لعلوم وابحاث الاهرام المتخصصة في دراسة هذا المجال من الطاقة والتي يتكون اعضائها من 28 دولة عبر العالم ولديها مشروعات رائدة في النهضة العلمية واستخدام طاقة الهرم وقد امدتنا الجمعية مشكوره ببعض الوثائق الهامة

   
 
 
 
علم جميعًا القصص والحكايات التي يتم سردها عن مثلث برمودا والأساطير التي تُحاك حول الظواهر الغريبة التي تحد بالقرب من هذه المنطقة ولا يجروء أي شخص على الإقتراب منها.
 
ولكن باستخدام موجات السونار إكتشف عالم المحيطات الدكتور ميير فيرلاج هرمين ضخمين يعتقد انهما من الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر وباستخدام بعض الأجهزة الأخرى إكتشف العلماء ان هذين الهرمين مصنوعين من الكريستال وأنهما أكثر 3 مرات من هرم خوفو في مصر. يعتقد دكتور ميير أنه إذا تمت العديد من الدراسات على هذه المنطقة وهذين الهرمين سوف يمكننا من معرفة الكثير من المعلومات التي يمكن أن تفسر هذه الظواهر الغريبة المتعقلة بمثلث برمودة.
 
تم إعلان هذا الإكتشاف في مؤتمر صحفي في الباهاما كما تم إعلان أن التكنولوجيا التي تم إستخدامها في بناء مثل هذين الهرمين غير معروفة لنا حتى الآن كما يعتقد العلماء آن تحميع المعلومات المطلوبة للدراسات لن تكون سهلة بالمرة.
 
الأرض التي بنيت عليها… والتحول القطبي؟؟ هناك العديد من العلماء الذين يتفقون على أن هذه الهرمين قد تم بناؤهما على الأرض فوق سطح البحر وبعد التحول القطبي الذي يعتقد علماء الجيولوجيا أنه حدث للأرض منذ قديم الزمان أدى إلى إنهيار القشرة الأرضية وحدوث العديد من الزلازل المدمرة والتسونامي الضخم أدى إلى طمر الهرمين تحت سطح البحر.
 
هناك مجموعة أخرى من العلماء التي ربطت إختفاء جزيرة أطلانتس بهذين الهرمين وبمنطقة مثلث برمودا نفسها والذين يعتقدون أن هذه الهرمين هما حجر الزاوية لإمداد هذه الجزيرة بالطاقة منذ أكثر من 100 عام.
 
ولكن ما اتفق عليه العلماء أن نتائج الدراسات التي سوف تقوم على هذا الإكتشاف سوف تكون صعبة التخيل أو التصديق بشكل كبير.
 
تكشف الأجهزة عن نتائح تدل على أن سطح الهرمين أملسين بشكل كبير يشبه الزجاج أو الثلج وقد تم إلتقاط العديد من الصور لهما بحيث يتم تشكيل صورة ثلاثية الأبعاد ذات دقة عالية من أجل تخيل الهرمين على السطح.
 
ويمكن أن تؤيد الدراسات على الهرمين نظريات المهندسين على أن الأهرام تم بناءها في الأصل كمصدر ما للطاقة كما أنه يمكنها أنتفسر بعض النظريات حول أطلانتس إن كانت فعلا مرتبطة بها.
 
خصائص الأهرام الكريستالية: هناك العديد من النظريات الهندسية التي تتحدث عن إستخدام الأهرام الكريستالية كمصدر للطاقة أو على الأقل الجزء القريب من قمتها حيث أثبتت بعض التجارب التي تم إجراؤها منذ عقود أن الأهرامات الكريستالية تعمل كمكثف كهربي طبيعي هائل الحجم يعمل على تخزين الطاقة من حوله. وكلما كان حجم الهرم أكبر كلما كان حجم الطاقة التي يحملها اكبر.
 
كما ان المادة المصنوع منها الهرم لها تأثير هام على نوع كمية الطاقة المخزنة حيث ان الهرم المصنوع من الكريستال أو ذو قمة كريستالية يزيد من قوة الطاقة المخزنة في الهرم بشكل كبير. ويعرف العلماء منذ قديم الأزل –منذ إختراع الكهرباء والتطبيقات الضوئية للزجاج والماس- أن الماس يتمتع بالعديد من الخواص الكهربية كما له تطبيقا في مجال كهربائية الإجهاد الطبيعي. في الوقت المبكر لإختراع موجات الراديو كانوا يستخدمون بللورات الجيرمانيوم لإستقبال موجات الراديو وتحويلها إلى إشارات كهربية والتعامل معها بشكل عادي تأثير التجويف داخل الهرم: يعمل بعض العلماء بعض الدراسات الخاصة بانشاء قاعدة تنعدم داخلها الجاذبية باستغلال شكل الهرم. يعتقد العلماء أن مركز طاقة الهرم يقع في قمته. ولكن هناك عدة مناطق نشطة داخل الهرم مثل المنطقة Clot والتي كان الفراعنة يضعون بها مقابرهم وهناك المنطقة flame والتي تقع فوق قمة الهرم.
 
ويمكنك أن تشعر بهذه الطاقة عندما تقوم بتحريك نخلة داخل الهرم بين النقطتين Clot , Flame بطريقة معينة ويعتقد العلماء أن هذا التأثير الذي ينتج من مرور الطاقة بين النقطتين يمكن أن يكون مخيف ويمكن أن يكون سبب حدوث الكثير من الظواهر الغريبة.
 
دوامة الطاقة: هناك بعض ممن استطاعوا التحدث قبل إختفائهم داخل مثلث برمودة أنهم شاهدوا العديد من الدوامات الضخمة التي تظهر وتختفي بشكل مفاجئ.
 
ومن الحقائق العلمية المعروفة عن الأهرامات أنها تستطيع أن تصنع دوامات ضخمة من الطاقة عند تفريغها لشحنتها مما يعني أن هذين الهرمين المكتشفين حديثّا يستطيعان أن يصنعا الكثير والكثير من الدوامات الهائلة التي لا فكاك منها وفي النهاية التعرف على قدرات هذه الهرمين والتأكد من وجودهما بشكل عملي قد يعطينا الكثير من النتائج والتفسيرات التي توضح لنا سبب الكثير من الظواهر الغريبة المشهورة بها هذه المنطقة.

علم جميعًا القصص والحكايات التي يتم سردها عن مثلث برمودا والأساطير التي تُحاك حول الظواهر الغريبة التي تحد بالقرب من هذه المنطقة ولا يجروء أي شخص على الإقتراب منها.
 
ولكن باستخدام موجات السونار إكتشف عالم المحيطات الدكتور ميير فيرلاج هرمين ضخمين يعتقد انهما من الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر وباستخدام بعض الأجهزة الأخرى إكتشف العلماء ان هذين الهرمين مصنوعين من الكريستال وأنهما أكثر 3 مرات من هرم خوفو في مصر. يعتقد دكتور ميير أنه إذا تمت العديد من الدراسات على هذه المنطقة وهذين الهرمين سوف يمكننا من معرفة الكثير من المعلومات التي يمكن أن تفسر هذه الظواهر الغريبة المتعقلة بمثلث برمودة.
 
تم إعلان هذا الإكتشاف في مؤتمر صحفي في الباهاما كما تم إعلان أن التكنولوجيا التي تم إستخدامها في بناء مثل هذين الهرمين غير معروفة لنا حتى الآن كما يعتقد العلماء آن تحميع المعلومات المطلوبة للدراسات لن تكون سهلة بالمرة.
 
الأرض التي بنيت عليها… والتحول القطبي؟؟ هناك العديد من العلماء الذين يتفقون على أن هذه الهرمين قد تم بناؤهما على الأرض فوق سطح البحر وبعد التحول القطبي الذي يعتقد علماء الجيولوجيا أنه حدث للأرض منذ قديم الزمان أدى إلى إنهيار القشرة الأرضية وحدوث العديد من الزلازل المدمرة والتسونامي الضخم أدى إلى طمر الهرمين تحت سطح البحر.
 
هناك مجموعة أخرى من العلماء التي ربطت إختفاء جزيرة أطلانتس بهذين الهرمين وبمنطقة مثلث برمودا نفسها والذين يعتقدون أن هذه الهرمين هما حجر الزاوية لإمداد هذه الجزيرة بالطاقة منذ أكثر من 100 عام.
 
ولكن ما اتفق عليه العلماء أن نتائج الدراسات التي سوف تقوم على هذا الإكتشاف سوف تكون صعبة التخيل أو التصديق بشكل كبير.
 
تكشف الأجهزة عن نتائح تدل على أن سطح الهرمين أملسين بشكل كبير يشبه الزجاج أو الثلج وقد تم إلتقاط العديد من الصور لهما بحيث يتم تشكيل صورة ثلاثية الأبعاد ذات دقة عالية من أجل تخيل الهرمين على السطح.
 
ويمكن أن تؤيد الدراسات على الهرمين نظريات المهندسين على أن الأهرام تم بناءها في الأصل كمصدر ما للطاقة كما أنه يمكنها أنتفسر بعض النظريات حول أطلانتس إن كانت فعلا مرتبطة بها.
 
خصائص الأهرام الكريستالية: هناك العديد من النظريات الهندسية التي تتحدث عن إستخدام الأهرام الكريستالية كمصدر للطاقة أو على الأقل الجزء القريب من قمتها حيث أثبتت بعض التجارب التي تم إجراؤها منذ عقود أن الأهرامات الكريستالية تعمل كمكثف كهربي طبيعي هائل الحجم يعمل على تخزين الطاقة من حوله. وكلما كان حجم الهرم أكبر كلما كان حجم الطاقة التي يحملها اكبر.
 
كما ان المادة المصنوع منها الهرم لها تأثير هام على نوع كمية الطاقة المخزنة حيث ان الهرم المصنوع من الكريستال أو ذو قمة كريستالية يزيد من قوة الطاقة المخزنة في الهرم بشكل كبير. ويعرف العلماء منذ قديم الأزل –منذ إختراع الكهرباء والتطبيقات الضوئية للزجاج والماس- أن الماس يتمتع بالعديد من الخواص الكهربية كما له تطبيقا في مجال كهربائية الإجهاد الطبيعي. في الوقت المبكر لإختراع موجات الراديو كانوا يستخدمون بللورات الجيرمانيوم لإستقبال موجات الراديو وتحويلها إلى إشارات كهربية والتعامل معها بشكل عادي تأثير التجويف داخل الهرم: يعمل بعض العلماء بعض الدراسات الخاصة بانشاء قاعدة تنعدم داخلها الجاذبية باستغلال شكل الهرم. يعتقد العلماء أن مركز طاقة الهرم يقع في قمته. ولكن هناك عدة مناطق نشطة داخل الهرم مثل المنطقة Clot والتي كان الفراعنة يضعون بها مقابرهم وهناك المنطقة flame والتي تقع فوق قمة الهرم.
 
ويمكنك أن تشعر بهذه الطاقة عندما تقوم بتحريك نخلة داخل الهرم بين النقطتين Clot , Flame بطريقة معينة ويعتقد العلماء أن هذا التأثير الذي ينتج من مرور الطاقة بين النقطتين يمكن أن يكون مخيف ويمكن أن يكون سبب حدوث الكثير من الظواهر الغريبة.
 
دوامة الطاقة: هناك بعض ممن استطاعوا التحدث قبل إختفائهم داخل مثلث برمودة أنهم شاهدوا العديد من الدوامات الضخمة التي تظهر وتختفي بشكل مفاجئ.
 
ومن الحقائق العلمية المعروفة عن الأهرامات أنها تستطيع أن تصنع دوامات ضخمة من الطاقة عند تفريغها لشحنتها مما يعني أن هذين الهرمين المكتشفين حديثّا يستطيعان أن يصنعا الكثير والكثير من الدوامات الهائلة التي لا فكاك منها وفي النهاية التعرف على قدرات هذه الهرمين والتأكد من وجودهما بشكل عملي قد يعطينا الكثير من النتائج والتفسيرات التي توضح لنا سبب الكثير من الظواهر الغريبة المشهورة بها هذه المنطقة.
 
مساحة قاعدة الهرم الأكبر اثنى عشر ونصف فدان، ومتوسط وزن كل حجر بالهرم من اثنين ونصف إلى ثلاثة أطنان ، يوجد داخل أي شكل هرمي مجال كهرومغناطيسي، وهذا المجال داخل الهرم بقوة 13 ألف جاوس في حين أن مجال الأرض 1 جاوس فقط.
بعض خواص الشكل الهرمي:
يعيد تلميع المجوهرات والعملات المؤكسدة
يعيد النقاء للماء الملوث
يبقى اللبن طازجا لأيام ثم يتحول إلى زبادي
يجفف الزهور مع احتفاظها بشكلها ولونها ورائحتها
الجروح والبثور و الحروق تشفى أسرع
آلام الأسنان والصداع النصفي والروماتيزم تتلاشى أسرع
النباتات تنمو أسرع
الماء المهرم (الموضوع داخل الهرم) يعيد للبشرة نضارتها ويعمل على إزالة التجاعيد
صفائح الألومنيوم المهرمة- الموضوعة داخل الهرم - تسرع بنضج الطعام المطهو فيها
أمواس الحلاقة والأسلحة المهرمة تستعيد حدتها
القمامة والأغذية المهرمة تجف دون إطلاق روائح عفنة
الجلوس داخل الهرم مرتين أسبوعيا يبعث الشعور بالراحة ويبدد التوتر والعصبية، ويساعد على التأمل ويبعث بالجسم الحيوية والنشاط
شرب الماء المهرم يزيد من القوى ويعيد الشباب ويكسب الجسم حيوية ونشاط وينظم الهضم وينقى المسالك البولية وينشط الدورة الدموية وينقى الدم ويصلح لمرضى السكر.
يجفف اللحوم والأغذية مثل العنب والتين
يمنع تحلل الموتى ويعمل على تحنيطهم
يسلم الأطفال كثيري البكاء لنوم مريح
الجلوس تحت الهرم ينقص الوزن، ويزيد القوي الجنسية
يحسن طعم القهوة والعصائر المحفوظة والأغذية.
توجد طاقة كهربية حول جسم أي كائن حي، ويمكن قياسها بوضع جلفانومتر بالقرب منه، والمرض والحالة النفسية تغير من قوة مجال الطاقة للشخص.
والشكل الهرمي يمتص قوى الجاذبية الأرضية ويوجهها في بؤرة قمته الداخلية والخارجية بما يعطى مجالا قويا مركزا من القمة حتى مركز القاعدة، والاتجاه المحوري نحو الشمال الجنوب المغناطيسي يؤثر ايجابيا على صحة الإنسان وينشط الدورة الدموية والنشاط العصبي، وكلما قويت الهالة الكهرومغناطيسية حول الإنسان أو دعمت بقوى كهرومغناطيسية بداخل الهرم، ازدادت مناعة الإنسان، لذلك فالوقوف فوق الهرم الأكبر يشحن الإنسان بشحنات كهربائية ومجالات طاقة عالية، لذلك يتم تحذير الطائرات من الطيران فوق الهرم بسب الخوف من الأشعة المنطلقة إلى أعلى قمته حيث تتأثر الأجهزة بها ويختل عملها .
صنع الهرم :
يصنع من مواد عازلة للكهرباء مثل الكرتون - القماش - الخشب - الرخام - الأحجار.
ويتم عمل باب من جهة الشرق، ويوضع محوره نحو الشمال الجنوب المغناطيسي، ويختبر بوضع بندول طول خيطه 30 سم ينجذب لأسفل، وعند الاقتراب من القمة سيدور حول قمة الهرم فجأة وبالاستمرار سيدور حول قمة الهرم في مستوى منخفض عن القمة.
الجانب 8.55 17.1 25.75
الارتفاع 6 12 18
علاج بعض الأمراض بالقوة الهرمية:
سرعة اندمال الجروح: كشف الجزء المجروح والنوم نصف ساعة يوميا في نفس الموعد سيندمل الجرح
ثأليل (نفره): وضع الجسم بالثألول تحت هرم صغيره ربع ساعة يوميا سيزول الثألول في اليوم التالي
ضغط الدم المرتفع: بالجلوس تحت الهرم يصبح الضغط طبيعيا لكون القوي الكهرومغناطيسية للهرم تحول دون ارتفاع ضغط الدم
التسمم: بالجلوس داخل الهرم يزول التسمم بالبوم التالي لتفتيته ذرات السم
ألسلاح هارب واطلاق كل من الطاقة الحرة والطاقة الميكرووية لطبقة الايونوسفير مع الفارق ان سلاح هارب استخدم في التدمير وليس لثبات الارض وطاقتها كما كانت تفعل الحضارات القديمة..
 
  

بعض أبحاث الأهرام السرية التي أفرج عنها الأمن القومي الروسي
 
 
VOLODYMYR  KRASNOHOLOVETS and ASSOCIATES
 
--------------------------------------------------------------------------------
 
This research was sent to me in January of this year by Dr. Volodymyr Krasnoholovets, one of the top theoretical physicists at the Institute of Physics in the Ukraine.  This article contains the research that was carried out in Russian pyramids built during the last 10 years by Alexander Golod from Moscow.  This article was sent to me to be posted exclusively on our web site.  We thank Dr. Krasnoholovets and his associates for giving us the honor of releasing this research to the West.
 
Also, please see the excellent  Photos of these Pyramids which we have posted.  These photos were sent to me exclusively by Anatoli Golod, son of Alexander Golod who built the pyramids.  Please listen to our radio program in which we interviewed Anatoli Golod for the first time.  You can access the radio archives from our home page.
 
 
--------------------------------------------------------------------------------
 
ON THE WAY TO DISCLOSING THE MYSTERIOUS POWER OF THE GREAT PYRAMID
 
 

The 22 meter pyramid is situated15 km from lake Seliger
(Ostashkov area of Tver region, Russia)
 
 
The Great Pyramid of Giza,  as the first miracle of antiquity, continues to excite our curiosity. Although a number of secrets have already been disclosed, the idea that the great miracle still hides its mystery involuntary occurs to someone when he or she looks at the gigantic monument. The Great Pyramid raises many questions -  why, what, how, etc. - which still wait for answers. In fact, who can today give an exhaustive account of the reasons why a tomb  was constructed as such a giant regularly shaped monument? How was it built? What techniques did the builders use and what kinds of instruments did they apply? (In the Pyramid a plate of iron was found that was probably made thousands of  years before the iron era originated.) What intimate knowledge of mathematics and astronomy was encoded in the form and sizes of the Pyramid? Whence did the architects gain such an awareness? (The number pi was put in the geometry of the Pyramid and again it was two thousand years before the discovery of pi by Pythagoras.)
 
Egyptologists have made great advances for understanding the style of life and thinking of ancient Egyptians. Pyramid researchers incessantly rack their brains over the problem of how to penetrate inside the secrets of form and proportions, which were laid in the groundwork of the construction of the Great Pyramid. Advisory board members of the Great Pyramid of Giza Research Association also have made a great contribution to the correct interpretation of the phenomenon of pyramid. Stephen Mehler in his research article The Origin of the Word Pyramid elucidates that the Greek word pyramid means "fire in the middle." Then he says that the ancient Egyptians used the term Per-Neter for pyramid, which means House of Nature (compare Egyptian Neter and Latin Natur), or House of Energy. Mehler notes that one of the main purposes of the Great Per-Neter was to generate, transform, and transmit energy
 

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)