"أميرة أوزباكستان" تثير جدلا على تويتر
📅 21-11-2013 03:31 م |
👁️ المشاهدات: 247 |
كتب: ACCR
تشتهر غولنارا كريموفا، ابنة رئيس أوزباكستان، بلقب "أميرة أوزباكستان" وطموحها السياسي الكبير.
وحتى وقت قريب، كانت تعتبر خليفة محتملا لوالدها.
لكن كريموفا عمدت مؤخرا إلى نهج غير مسبوق، باستخدام موقع "تويتر" للهجوم على شخصيات بارزة ومؤسسات النظام الحاكم في أوزباكستان، التي تعد أحد أبرز الدول السلطوية في وسط آسيا.
وجاء هذا التحول من جانب كاريموفا ردا على تحركات بدت تستهدف الحد من نفوذها.
وبعيدا عن نشاطها الفني - الذي تضمن ظهورها مقطع فيديو مع الممثل الفرنسي غيرار دوبارديو - تحظى كريموفا بنفوذ كبير في قطاع الأعمال.
كما استفادت من علاقاتها مع العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية لتصوير نفسها كناشطة في مجال العمل الخيري وراعية للفنون.
وفتح تحقيق بشأن إحدى المجموعات الإعلامية للاشتباه في ضلوعها في مخالفات مالية.
لكن حضور كريموفا الإعلامي بدأ يتراجع بصورة مفاجئة.
وفي الشهر الماضي توقف بث مجموعة من المحطات الإذاعية والتلفزيونية المقربة لها.
هجوم عنيف
وردا على ذلك، شنت كريموفا هجوما عنيفا من خلال موقع تويتر، فيما يعتبر تصرفا غير مسبوق في هذه الدولة التي يخضع فيها