تمكن باحثون في برلين من عمل نسخة طبق الأصل لفقرة من ديناصور أحفوري عن طريق طابعة ثلاثية الأبعاد تمت تغذيتها ببيانات جرى الحصول عليها عن طريق التصوير المقطعي بالكمبيوتر، ومن ثم فإن الرواسب المحيطة بقالب الجبس، الذي يحمي الحفرية يمكن أن تظل كما هي.
وقالت «أهي سما إيسيفر»، طبيبة أشعة في مستشفى جامعة تشاريت في برلين، في الدورية الأمريكية المعنية ببحوث الأشعة «راديولوجي»: «أهم فائدة من هذه الطريقة أنها غير مدمرة (للحيوان الأحفوري)، كما أنها لا تستغرق وقتا طويلا كعملية التحضير التقليدية».
وتابعت أن الباحثين عادة ما كانوا بحاجة لأسابيع، أو حتى أشهر لفصل الحيوان الأحفوري من قالب الجبس، والرواسب المحيطة به لدراسته، وهي عملية دائما ما تحمل في طياتها مخاطر قطع جزء من الحفرية نفسها.
وأوضحت أن الأشعة المقطعية يمكنها أن تتبع بدقة هيكل حفرية محاط بغلاف، كما يمكن للطابعة ثلاثية الأبعاد عمل نسخة طبق الأصل غير مكلفة نسبيا.
وتم عمل تلك النسخة بناء على طلب من متحف التاريخ الطبيعي في برلين، حيث تختلط الحفريات المحفوظة، التي تم اكتشافها أثناء أعمال حفر في أفريقيا وألمانيا بأنقاض ناتجة عن غارة بق