حملة على الفيس بوك للمطالبة بعودة عمر سليمان من القبر !!
📅 30-01-2014 12:41 م |
👁️ المشاهدات: 314 |
كتب: ACCR
في اطار الحملات التي يتم اطلاقها على الفيس بوك وبعد سوء التعامل مع صورة قديمة تم نشرها للواء عمر سليمان وهو يتجول في مول سيتي ستار ، والتي فسرها البعض على انها صورة حقيقية ، وهو ما ادى الى انتشار الشائعات ومحاولة توظيفيها سياسيا من خلال المطالبة بعودتة وافتراض انه ما زال حيا وذلك باعتباره هو من يملك الحقائق عن جماعه الاخوان المسلمين ،
وبررت الحملة موقفها بنشر مبررات تفضي الى ان عمر سلميان ما زال حيا وذلك على الرغم من صعوبة تحقيق ذلك على ارض الواقع
وتقول الحملة " منذ إعلان وفاة الجنرال و تشييع ما قالوا عنه نعش الجنرال "لاسمح الله" ، و نحن نرى أمورا غير طبيعية .
و بعد ذلك انكشفت لنا بعض الأمور دفعتنا للبحث و التحري.
إلى أن وصلنا للتأكيد بشكل ما "لست في حل أن أعلنه الآن" بأن الجنرال حي يرزق.
و بالإضافة لذلك نستدل على أن الجنرال حي يرزق بالتالي:
1- استحالة فكرة وفاة الجنرال بتفجير مبنى الأمن القومي بدمشق سوريا ثم وصوله للولايات المتحدة خلال ساعات.
2- طول النعش كان أقل كثيرا من الجنرال طويل القامة.
3- إختفاء العينات التي أخذت من الجنرال بمستشفى كليفلاند و هي من أكبر المستشفيات في العالم، و غير منطقي ضياع ما يزيد عن 12 عينة بمستشفى مثل هذه و لشخصية ذات ثقل دولي مثل الجنرال.
3- أقوال جميع وكلاء المخابرات الذين تحدثوا عن وفاة الجنرال متضاربة ، و لا يوجد داعي لتضاربها، فلم يجمعوا على سبب واحد لوفاة.
4- أقوال السيد محمد فريد زكريا و روايته عن مقابلته للجنرال بمستشفى وادي النيل و التي أبلغه فيها أنه تعرض للتصفية بنوع متطور من السموم و أن زعيم دولة خليجية استطاع الحصول على مضاد السم.
من غير المعقول أن تكون هذه الرواية بالكامل من نسج خيال السيد محمد فريد زكريا ، و إلا كان هناك رد قوي من الجهات المختصة ضده.
5- هذه الحالة ليست الأولى من نوعها أو تعتبر من قبيل الخيال العلمي ، لأن خالد مشعل تعرض للسم من قبل و استطاع الملك حسين احضار المضاد له بضغوط دولية و شفي من السم.
و كذلك الحال بالنسبة للرئيس ياسر عرفات الذي حاول الجنرال احضار المضاد له إلا أن المفاوضات فشلت.
ما يعني أن مثل هذه السموم يكون لها مضاد ....
6- أما عن إعلان وفاة الجنرال في حين أنه حي فهي ليست الأولى في مصر ، فلقد حدثت من قبل مع اللواء / حسام الدين خيرت ، و ظن العالم كله أنه توفي لمدة عشر سنوات
كما أن هذا التصرف قانوني وفقاً لاتفاقية حماية الشهود الصادرة عن الأمم المتحدة و التي وقعت عليها مصر و تعتير بمثابة القانون في مصر بمجرد التوقيع عليها.
وتكفل هذه الاتفاقية للشاهد الحماية في إحدى الدول لحين موعد شهادته ، و ذلك في القضايا التي تتعلق بالجريمة المنظمة و الإرهاب الدولي ، و طبعاً شهادة الجنرال عمر سليمان هي ضد واحدة من أعتى الجماعات الإرهابية الدولية."