لم يعد الإتصال بالإنترنت عبر اللاسلكي "واي فاي" مقتصراً على المقاهي أو المنازل فقط،
يعد الإتصال بالإنترنت عبر اللاسلكي "واي فاي" مقتصراً على المقاهي أو المنازل فقط، بل إمتد إلى القطارات والحافلات والشوارع وحتى إلى أحياء بكاملها، على غرار ما يحصل في المدن الكبيرة مثل لندن ونيويورك.
ويفيد الإحصاء الأخير لـ "شركة ماكواري" الأسترالية ان الاستخدام المنتظم لـ "واي فاي" يوفر على كل شخص حوالي 30 دولارا شهريا، من خلال تصفح مواقعه المفضلة مثل الشبكات الإجتماعية أو إرسال بريده الإلكتروني، وحتى إجراء المكالمات الهاتفية بواسطة عدد متزايد من مواقع التواصل الاجتماعي.
ولأن ذلك الكثير شجع من المستخدمين في أوروبا على الإستغناء عن شبكات الهاتف المحمول والإكتفاء بتغطية "واي فاي" في الشوارع والقطارات والأماكن العامة، توقعت الشركة الأسترالية أن "تختفي" شبكات الهاتف المحمول بحلول العام 2020.
ولكن الأمر ليس نفسه بالنسبة الى المستخدمين الأميركيين، فميزة الإتصال عبر "واي فاي" لا تحظى بالتغطية ذاتها في أميركا. وهناك أيضا بعض القلق من جانب المستخدمين على خصوصياتهم، لدى إستخدامهم شبكات "واي فاي" العامة، لكن هذه المشكلة ستجد حلا في العام 2016.
وبدأت "غوغل" في مشروعها "بروجكت لوون" وهو عبارة عن مناطيد "واي فاي" لتوصيل الإنترنت إلى الأماكن النائية أو أماكن في دول لا تستطيع توفير الإنترنت لمواطنيها. ويستخدم المشروع مناطيد تطلق على ارتفاعات عالية تضعها في طبقة الغلاف الجوي الخارجي على ارتفاع حوالي 32 كيلومترا لإنشاء شبكات "واي فاي" في الجو تماثل في سرعاتها الجيل الثالث "3 جي" .
وهناك أيضا مشروع "إنترنت دوت أورغ" الذي يرعاه "فايسبوك" بالتعاون مع 6 شركات هي "سامسونغ"، "إريكسون"، "ميدياتك"، "نوكيا"، "أوبرا سوفتوير" و"كوالكوم"، والذي سيقدم الخدمة نفسها لمشروع "غوغل"