المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

تسريبات الاصوات المفبركة اداة في الصراع السياسي من جانب الاخوان

📅 05-12-2014 11:55 ص | 👁️ المشاهدات: 126 | كتب: ACCR
ادت عملية تسريب اصوات لقادة من الجيش المصري الى موجه عارمة من السخرية تاره ومن التوظيف السياسي لها تاره اخرى ،حيث انتشرت تلك المقاطع في صفحات مؤيدة لجماعة الاخوان المسلمين وبخاصة شبكة رصد وقناه الجزيرة وهذه ليست المرة الاولى والاخيرة التي يتم فيها توظيف الصورة والصوت في الصراع السياسي بين كافة القوى الساسية ومستغلين قدرات شبكات التواصل الاجتماعي على نشرها وعلى وجود برامج بسيطة وسهلة للفبركة
أن عملية تزوير أو تغيير الصوت في أي شريط مسجل، أصبحت سهلة للغاية، ومن الممكن أن تتم على جهاز «لاب توب» وببرامج بدائية، ولا تحتاج لبرامج احترافية كبيرة، وأنه من السهل اكتشاف ذلك التزييف من خلال المتخصصين، وبأكثر من طريقة.

ومن السهل اكتشاف التزييف من خلال نبرة الصوت، لأنه من الممكن أن يتحدث بنبرة هادئة ثم نرى فى الكلمات المضافة نبرة مختلفة، وأيضًا من خلال سياق الحوار نفسه، فمثلاً نجد الجملة تامة، وفجأة تصبح مفتوحة أو العكس، وفقًا للجملة التي تأتي بعدها»، مشيرًا إلى أن المتلقي العادي يمكنه اكتشاف ذلك في حالة التركيز الشديد في كلمات الحوار، وعدم اكتفائه بسماع الرسالة بشكل عادي، خاصة إذا كان يريد تصديق ما تحويه.

واصبحت عملية التزوير الصوتي أو الفبركة الصوتية  منتشرة بشكل كبير فى الفترة الأخيرة بسبب الأحداث السياسية وتصريحات السياسيين من الأحزاب المختلفة، وقد يقوم بها بعض الهواة لأن التقنية نفسها أصبحت سهلة ولا تحتاج لمجهود كبير، حتى إنها قد تتم فى الفيديوهات أو الأغانى.

وإن مثل تلك العمليات معتادة فى السينما، وفى الأعمال الفنية عموما، حيث دائما ما يتم وضع شريط الصورة منفصلا عن الصوت، ومن الممكن المزج بينهم فى مناطق محددة، وذلك ما يمنح الحرية الكاملة فى التلاعب بالصوت.

وأضاف: «عملية الفبركة ليست معقدة إطلاقًا، فمن الممكن أن أحصل على أكثر من تسجيل صوتى لشخص واحد، ثم أقوم بتغيير سياق الحوار باستخدام كلمات وجمل من حوارات مختلفة وأضعها فى سياق واحد، وأقنعك بأن كل ما قيل كان فى حوار واحد وليس أكثر من حوار، خاصة إذا كان ذلك متعلقا بشريط الصوت فقط، ولا يصحبه أى فيديو، لأن الفبركة فى الفيديو والصوت أكثر تعقيدا من التعامل مع الصوت وحده، فالمتلقى فى النوع الأول دائما ما يقارن بين ما يقال وحركات الشخص نفسه، سواء كانت الشفايف أو حركات الجسم بأكملها، لذلك فهى دائما تحتاج الى مهارة خاصة، عكس ما يحدث فى شرائط الصوت؛ لأن المتلقى لا يرى المتحدث ولا انفعالاته ومن السهل أن تتلاعب بكلماته».

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)