المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

شبح الريم" نفذت جريمتها بعد تأثرها بالإرهاب عبر الإنترنت

📅 08-12-2014 02:12 م | 👁️ المشاهدات: 1012 | كتب: بيروت – "الحياة"
بعد أيام من قيام إماراتية منقبة بقتل امرأة أميركية في أبو ظبي، أكد مصدر أمني متابع للقضية اليوم الأحد،

بعد أيام من قيام إماراتية منقبة بقتل امرأة أميركية في أبو ظبي، أكد مصدر أمني متابع للقضية اليوم الأحد، أن التحقيقات الأولية تؤكد أن المتهمة لا تنتمي إلى أي جماعة إرهابية، مشدداً على أنها استلهمت الفكر الإرهابي من الإنترنت.

وصرح مصدر أمني إماراتي مسؤول، أنه "بناء على التحقيقات الجارية والاعترافات التي أدلت بها الموقوفة في قضية شبح الريم، وما توافر من أدلة مادية لدى الأجهزة الأمنية، تبين أن الجرائم التي ارتكبتها تعتبر بدافع شخصي"، مشدداً على أنه "عمل إرهابي فردي".

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" عن المصدر الذي لم يذكر إسمه، أنه "لم يتبين حتى الآن ارتباط الموقوفة بأي من التنظيمات الإرهابية أو الحزبية التي يمكن القول أنها قامت بتحريضها أو مشاركتها أو التخطيط لها لارتكاب جريمتها".

وأشار إلى أن "التحقيقات توصلت إلى أن الموقوفة قامت في الآونة الأخيرة بالتردد على بعض المواقع الإلكترونية الإرهابية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، والتي أدت لاكتساب الموقوفة الفكر الإرهابي ودراسة آلية صنع القنابل المتفجرة، وبعد فحص المواد المضبوطة المعدة من جانبها تبين أنها تركيبة بدائية للمتفجرات".

وأكد المصدر أن "التحقيقات حتى الآن بينت أنه لم يكن لديها التخطيط المسبق لقتل أحد من الجنسية الأميركية أو أي جنسية بعينها، وإنما كانت تبحث عمن توحي هيئته الخارجية ولغته ولون بشرته إلى أنه أجنبي"، موضحاً أنها "قامت باختيار ضحاياها في شكل عشوائي".

يذكر أن جريمة قتل المدرّسة الأميركية وقعت في أحد حمامات مركز "الغاليريا" التجاري في جزيرة المارية التي تضم سوق أبو ظبي المالية ومستشفى كليفلاند الأميركي. وتم الكشف عن الجريمة بواسطة الكاميرات المنتشرة في المركز التجاري، وأظهر شريط الفيديو الذي تم بثه عبر وسائط التواصل الاجتماعي دخول المرأة المنقبة إلى السوق ولم تظهر منها أية ملامح كونها منقبة وتخفي جميع تفاصيل وجهها. وأظهرت الصور أن القاتلة كبيرة الحجم وظهرت وهي تحمل سكيناً ملطخةً بالدماء.


© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)