المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

المخابرات الأمريكية نفذت عمليات استجواب "وحشية" عقب هجمات سبتمبر

📅 09-12-2014 12:09 م | 👁️ المشاهدات: 180 | كتب: ACCR
نفذت المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) عمليات استجواب "وحشية" لمشتبهين بالإرهاب في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ ايلول في الولايات المتحدة، حسبما أفاد تقرير لمجلس الشيوخ.

وجاء في تقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ أن السي اي ايه ضللت الأمريكيين بشأن مدى فعالية "الاستجواب المعدّل".

كما ذكر التقرير أن إدارة عمليات الاستجواب اتسمت بالسوء، وأن المعلومات التي تم الحصول عليها جراء هذه العمليات كانت غير جديرة بالثقة.

وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، عن اعتقاده بأن هذه الأساليب كانت بمثابة تعذيب.

ولم ينشر مجلس الشيوخ التقرير الكامل الواقع في أكثر من 6000 صفحة، والذي يحتوي على عدد ضخم من الأدلة ومازال مصنفا باعتباره سريا.

وبدلا من هذا نشر المجلس ملخصا للتقرير جاء في 480 صفحة.

وتأخر النشر بسبب خلافات في واشنطن بشأن ما ينبغي نشره.

وجمّد الرئيس باراك اوباما العمل ببرنامج سي اي ايه للاستجواب عندما وصل إلى السلطة في عام 2009.

وفي وقت سابق من العام، قال اوباما إن من وجهة نظره بشأن الأساليب المستخدمة في استجواب السجناء من تنظيم القاعدة تصل إلى حد التعذيب.

وفي ظل رئاسة سلفه جورج بوش، نفذت السي اي ايه عملية كانت معروفة داخليا باسم "التسليم والاحتجاز والاستجواب".

وخلال هذه العملية، احتُجز نحو 100 إرهابي مشتبه بهم في "مواقع سوداء" خارج أراضي الولايات المتحدة.

واستُجوب هؤلاء بأساليب منها الإيحاء بالغرق والصفع والإذلال والتعريض للبرد والحرمان من النوم.

Airports map
وكان من ضمن الاساليب الوحشية التي رصدها التقرير ، انه

في أي وقت من الأوقات لم أساليب الاستجواب القسرية تؤدي جمع المعلومات الاستخباراتية حول التهديدات الوشيكة      أدى أيا من 20 حالة من مكافحة الإرهاب "النجاحات " المنسوبة إلى تقنيات للاستخبارات فريدة أو غير متوفر على خلاف ذلك      ضلل وكالة المخابرات المركزية السياسيين و الجمهور ، وإعطاء معلومات غير صحيحة للحصول على موافقة لاستخدام التقنيات      ادعت وكالة المخابرات المركزية كذبا أن أي من أعضاء مجلس الشيوخ قد اعترضت على البرنامج.      وكانت إدارة البرنامج معيبة للغاية ، على سبيل المثال تشغيل مرفق الاعتقال الثاني ، والمعروفة باسم COBALT      لا يقل عن 26 من 119 معتقلا في الحجز خلال عمر البرنامج عقدت ظلما وعدوانا ، و احتجز العديد منهم لعدة أشهر أطول مما ينبغي أن يكون      واستخدمت تقنيات العدوانية على المشتبه بهم منذ البداية ، على الرغم من وكالة المخابرات المركزية يدعي أن التحقيقات ستبدأ مع أساليب أقل القسرية      وشملت أساليب الحرمان من النوم لمدة تصل إلى 180 ساعة ، وغالبا ما يقف أو في أوضاع مؤلمة      كان الإيهام بالغرق ضار بدنيا على السجناء ، مما تسبب التشنجات و القيء




© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)