المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

القبض على عميل للموساد كلف برصد السفن الحربية والعسكرية وتم تجنيدة عبر الفيس بوك

📅 26-12-2014 08:18 ص | 👁️ المشاهدات: 241 | كتب: ACCR
في واقعه جديدة من سلسلة التجسس الاسرائيل على مصر وبخاصة على منطقة قناة السويس تم القبض على مصر يدعى محمد على عبد الباقي بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيلي ، وفي هذا المرة تبدو عملية التجنيد كانت سهلة عبر حسابة على الفيس بوك والذي تم استخدامة لتجنيدة وتنسيق الاتصالات معه
ويحكي المتهم كيف تم تجنيدة

"فى سنة 2010 بدأت فكرة التواصل مع الإسرائيليات من خلال الإنترنت على أساس السهولة فى التعامل والتحاور وتنفيذ أى حاجة على الإنترنت من حيث تعرية جسدها أو قيامها بإيحاءات أو حركات جنسية والمعلومات دى أنا عرفتها من أصحابى فحاولت إنى أقلدهم والتواصل مع فتيات إسرائيليات فى عام 2010، وأثناء وجودى على الفيس بوك من حسابى الخاص باسم «محمد على» باللغة العربية، وكنت أفتحه عن طريق عنوان الإيميل بتاعى، ظهرت فى الخانة المخصصة لاقتراح إضافة أصدقاء صورة بنت جميلة وشبه عارية وقمت بإضافتها فى قائمة الأصدقاء للتواصل معها وتبين لى أنها إسرائيلية وده كان واضح من بياناتها فى الصفحة الخاصة بها على الفيس بوك، لكن أنا مش متذكر اسم البنت بالظبط، وبعدين هى وافقت على قبولى كصديق، وبدأت التحاور على الشات وكان أغلب الحوار جنسى، وبعدين أرسلت لى عدة حسابات لفتيات أخرى لإضافتهن إلى قائمة أصدقائى، وبالفعل تواصلت معهن، وفى بداية الأمر كنت أتحدث باللغة الإنجليزية وبعدين استخدمت اللغة العبرية معاهم عن طريق المترجم فى موقع «جوجل» واستمر التواصل عدة شهور.
 وكان عبارة عن أمور جنسية وتعارف وبعدين غيرت اسمى من اللغة العربية إلى اللغة العبرية، والموضوع فتح معايا وبقى عندى أصدقاء كتير جداً من إسرائيل، من بينهم رجال دين يهود تحدثوا معى فى ترك الإسلام واعتناق اليهودية وكنت أجاريهم فى التواصل معهم علشان أتعرف وأتواصل مع الفتيات العاريات الموجودات على الصفحة الإسرائيلية، وبعدين استمريت على هذا الوضع لغاية شهر أبريل 2011 وأثناء تواصلى مع الأشخاص والمواقع والصفحات الإسرائيلية على الإنترنت تبين لى وجود موقع إسرائيلى اسمه باللغة الإنجليزية «تن مليون» يعنى 10 مليون دولار فدخلت على هذا الموقع الإسرائيلى وتبين لى أنه مخصص لتجميع معلومات عن الجنود الإسرائيليين المختطفين فى لبنان ويعرض مكافأة بمبلغ 10 ملايين دولار لمن يدلى بمعلومات عن هؤلاء الجنود، وتبين أن الموقع به خانات لتدوين بيانات من يرغب فى التواصل مع القائمين عليه، وهذه البيانات خاصة بالاسم وتاريخ الميلاد ورقم التليفون والمهنة والبلد وآخر خانة لترك رسالة، وأنا دوّنت بياناتى الصحيحة وكتبت رسالة باللغة العربية مضمونها إنى أعرف معلومات إن الجنود الإسرائيليين موجودين فى مصر، وكان غرضى محاولة الحصول على فلوس لأن ماكنش عندى معلومات حقيقية، وبعد مرور نحو 4 أشهر جالى اتصال دولى ورديت وسمعت حد يتحدث اللغة القريبة للهجة اللبنانية، وعرف نفسه أن اسمه «منصور» وأنه «أدمن» فى الموقع الإسرائيلى «تن مليون» وسألنى: أنت عايش فين فى بورسعيد؟، وبعدين سألنى عن الجنود الإسرائيليين قلت له إن أنا أعرف إنهم موجودين فى مصر، فسألنى عن مصدر معلوماتى قلت له: أنا سمعت ناس بيقولوا كده وماحددتش أى مكان داخل مصر، وطلب منى حفظ الرقم على موبايلى باسم «منصور» وقال لى: لو عرفت أى معلومات جديدة، هيبلغنى برقم كودى وضرورى أن أحفظه ولما أتصل به أبلغه برقم الكود أولاً علشان يعرف بياناتى لأن الموقع له زوار كتير وقال لى إن رقمى الكودى 200150 وأنا وافقته، وأنهى المكالمة على كده والسبب إنى وافقته هو الرغبة فى الحصول على فلوس وبعد مرور أسبوعين أو شهر اتصل بى مرة تانية، وطلب منى الحصول على كافة بياناتى بالتفصيل علشان يثبتها فى وثيقة التعارف، وأنا أعطيت البيانات اللى كان بيسألنى عنها كلها صحيحة وهى الاسم والمكان وطبيعة العمل والوظيفة ودخلى الشهرى وعندى عربية ولا لأ، وعندى حساب فى البنك ولا لأ، وبدأت أفهم إن منصور ده ممكن يكون من المخابرات الإسرائيلية واتصاله بداية تجنيد لى علشان أشتغل لصالحهم وبعد ما أعطيت البيانات التفصيلية الصحيحة قال لى إنه هيتصل بى مرة أخرى، وقال إنه لو حسيت إن عندك معلومات مفيدة لنا اتصل فوراً وبلغنى، ومن خلال كلامه اتضح لى إن الموضوع بداية تجنيد، وانتهت المكالمة على كده."
ويعلق الدكتور عادل عبد الصادق مدير المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني على القضية ، بان محاولات اسرائيل اختراق القاعدة الشبابية مستمر ويحتل اولوية لدى اجهزتهم الامنية ،وتمثل منصة الشبكات الاجتماعية ساحة لمحاولات استخدام الجنس والمال والهجرة والعمل في عملية تجنيد الشباب وبخاصة ان اسرائيل تولي اهمية كبيرة لتواجدها باللغه العربية على الفيس بوك اما عبر مواقع مباشرة للموساد الاسرائيل او عبر صفحات لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي او حساب "اسرائيل بدون رقابة " ، او "اسرائيل بالعربي " وغيرها من الحسابات وبل وانشئت اسرائيل وحدة متخصصة في استخدام الشبكات الاجتماعية في العمل الاستخباراتي تسمي "رام " وغيرها من الوحدات الاخرى المكلفة بمهام محددة ،والتي للاسف يقوم الشباب العربي بعمل اعجابات لتلك الصفحات غير مهتمين بخطورة ذلك على امنهم الشخصي اولا ، وامكانية تجنيدهم للاضرار بالامن القومي لبلدهم ثانيا".
ويضيف د. عادل عبد الصادق "ان الوعي لدي الشباب المصري والعربي بخطورة استخدام الشبكات الاجتماعية وامكانية توظيفها للاضرار بالامن القومي من اهم المحاور لواجهة ظاهرة اختراق اسرائيل لتلك الشبكات،ومن ناحية اخرى يجب ان يعى الشباب بخطورة المعلومات التي يقومون بوضعها بعفوية على حساباتهم على الفيس بوك فانت يمكن ان تساعد عدوك دون ان تدري وان تتحول الى مصدر للمعلومات دون ان تريد ذلك "

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)