ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، أن وزارة العدل الأميركية جمعت سراً وخزنت مئات الملايين من التسجيلات
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، أن وزارة العدل الأميركية جمعت سراً وخزنت مئات الملايين من التسجيلات لسائقي السيارات، في إطار الجهود المبذولة لوضع قاعدة بيانات قومية، لرصد حركة الحافلات في أنحاء الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن وثيقة حكومية أن الهدف الرئيس من برنامج تتبع لوحات السيارات الذي تديره إدارة مكافحة المخدرات هو مصادرة السيارات والأموال والأصول الأخرى لمكافحة تهريب المخدرات.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين ووثائق حكومية، أن استخدام قاعدة البيانات اتسع ليشمل ملاحقة الحافلات المرتبطة بجرائم مُحتملة أخرى، والأشخاص المُشتبه في قيامهم بأعمال خطف وقتل واغتصاب.
وفيما يقول مسؤولون أميركيون إنهم يتتبعون حافلات بالقرب من الحدود المكسيكية لمكافحة عصابات المخدرات، نقلت الصحيفة عن رسالة بالبريد الإلكتروني أن البرنامج لم يكشف من قبل أن إدارة مكافحة المخدرات عملت على توسيع قاعدة البيانات «لتشمل أنحاء الولايات المتحدة».
وتابعت الصحيفة أن الكثير من وكالات إنفاذ القانون المحلية، وفي الولايات، تستخدم قاعدة البيانات لإجراء مجموعة مختلفة من التحقيقات.
وأضافت أنه من غير الواضح إن كانت أي محكمة أشرفت أو صادقت على البرنامج.