روسيا تلغي مهمة سفينة شحن بعد فشلها في الالتحام بمحطة الفضاء
📅 30-04-2015 05:26 ص |
👁️ المشاهدات: 275 |
كتب: موسكو - رويترز
علن رئيس «وكالة الفضاء الروسية» (روسكوزموس) إيغور كوماروف، أمس (الأربعاء)، أن روسيا ألغت مهمة كلفتها 2.6 بليون روبل (51 مليون دولار) لنقل إمدادات إلى محطة الفضاء الدولية، بعدما أخفقت سفينة شحن غير مأهولة في الالتحام بالمحطة بسبب مشكلات طرأت بعد إطلاقها.
ويعتبر قرار إلغاء المهمة أحدث انتكاسة لـ «برنامج الفضاء الروسي».
وقال كوماروف، إن سفينة الشحن «بروغرس إم - 27 إم» غير المأهولة المحملة بإمدادات تزن قرابة ثلاثة أطنان، لم تتمكن من الالتحام بـ «محطة الفضاء» بعد إطلاقها من قاعدة «بايكونور» الفضائية في كازاخستان في ساعة مبكرة أول من أمس.
وتحدث كوماروف عن المشكلات الفنية التي تسببت في فقد السيطرة على السفينة بعد وقت قصير من وصولها إلى المدار، وأضاف في مؤتمر صحافي، أن «استمرار رحلة السفينة والتحامها بمحطة الفضاء الدولية ليس ممكناً».
وأفاد مدير «الرحلات الفضائية» في القسم الروسي في «المحطة» فلاديمير سولوفيوف أن «من المتوقع أن يحترق حطام السفينة لدى عودتها إلى الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن تصل إلى سطح الأرض».
ويعتبر «برنامج الفضاء» الروسي موضع فخر للمواطن الروسي، وترجع جذور ذلك إلى الحرب الباردة التي شهدت «سباق فضاء» مع الولايات المتحدة، لكن انهيار الاتحاد السوفيتي قلّص الأموال المخصصة للبرنامج الذي واجه مشكلات عدة في السنوات القليلة الماضية.
وتخطط روسيا إلى تطوير محطة فضاء خاصة بها في حلول العام 2023، لكن القيود الاقتصادية تتنامى.
وقلصت الحكومة الروسية إنفاقها في معظم القطاعات الاقتصادية مع اتجاه البلاد إلى كساد، إثر فرض عقوبات اقتصادية غربية عليها بسبب الأزمة الأوكرانية، وانخفاض أسعار النفط على مستوى العالم وهو من الصادرات الأساسية لروسيا.
وتعرضت خطة بناء قاعدة «فوستوتشني» الفضائية الجديدة في أقصى شرق روسيا إلى مشكلات عدة منذ بدء المشروع في العام 2011، والغرض منها أن تحل محل قاعدة إطلاق «بايكونور».
وأوضح نائب رئيس «روسكوزموس» ألكساندر إيفانوف أن «مواعيد إطلاق سفينتي شحن أخريين تحملان اسم (بروغرس)، ستؤجل إلى الربع الثالث والرابع من هذا العام».