بعيد حادث الاقصر الارهابي شهدت القاهرة اليوم محاولة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات على بعد 200 م من منزلة وليعيد الى الاذهان محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في 5 سبتمر 2013 ،
محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في 5 سبتمر 2013 ، وتاتي العملية لتكشف مدى الارتباط بين تلك العملية وتنظيم داعش والذي نشر قبيل العملية فيديو لحداث استهداف القضاه في العريش .
وقام ما يسمي بالمقاومة الشعبية في صفحة لها على الفيس بوك تبنيها للعملية .
وهي الموالية للاخوان .
ويكشف الحادث درجة الارتباط بين جماعات العنف الجهادي -داعش وتنظيم بيت المقدس بجماعات العنف السياسي الموالية للاخوان .
وتاتي حالة التصعيد في محاولة للاعتراض على الاحكام القضائية التي صدرت بحق قادة الاخوان في السجون ، ومحاولة للتاثير على احتفالات ذكري 30 يونيو ، ومحاولة للحد من التطور في مجال العملية السياسية وابرز محطاتها وهي انتخابات مجلس النواب .
وياتي ذلك من ناحية في محاولة من جانب الاخوان وذراعها العسكري الرسمي وغير الرسمي للضغط على النظام في سبيل المصالحة وخاصة انه شهدت الايام الماضيية مبادرات للمصالحة عرضت من جانب احد ابرز قادة الاخوان وهو يوسف ندا مسؤول العلاقات الخارجية لجماعه الاخوان.
ودعت ما يسمى باتحالف الوطني لدعم الشرعية والمقاومة الشعبية الى عصيان مدني بدا من 30 يونيو الى 3 يوليو
ويمثل ذلك تحول في استخدام الاخوان للعنف الصريح ضد الدولة بدلا من السكوت والحياد من عمليات تنظيم داعش ضد مصر ، وربما يتطور الامر الى قيام جماعات مسلحة منسوبة للاخوان تستهدف عمليات ضد الدولة المصرية .