المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

عندما تغادر السياسة كوكب الأرض!

📅 29-10-2015 11:52 ص | 👁️ المشاهدات: 369 | كتب: دبي - حسين يازجي (مدرسة الحياة)
يرتبط صراع التفوق في علوم الفضاء بالسياسة، بخاصة وأن الدولتين المتنافستين هما بطلتا الحرب الباردة التي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وانتهت بتفكك الإتحاد السوفياتي.
فبعد الصراعات والمنافسات التي مرت بمحطات كثيرة بدءاً من خطة تفجير القمر الأميركية، وصولا إلى رفع العلم الأميركي على القمر، وصل الأمر إلى السماح بالتصويت لرواد الفضاء في محطاتهم، وشهد العام 2013 أول إضراب لرواد فضاء مشاركين في مهمة ناسا «سكاي لاب 4». وأصبح بإمكان رواد الفضاء الأميركيين الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الأميركية من الفضاء في مركز اقتراع خاص على متن «المحطة الفضائية الدولية» لتصبح أبعد صندوق انتخابي. ودعا رواد الفضاء في المحطة الأميركيين للمشاركة في الإنتخابات في مقطع فيديو بثته «ناسا» عام 2008، وأظهر مشاركة رائدي الفضاء مايكل فينكي وغريغ تشاميتوف في التصويت. وقال فينكي «إن المشاركة في الانتخابات هي أهم تعبير عن إرداة الأميركيين». وقام مسؤولو مكتب التصويت في هيوستن حيث يقيم عدد كبير رواد الفضاء الأميركيين، بإرسال اثنتين من بطاقات التصويت الرقمية إلى مركز التحكم في المهمة في «مركز جونسون الفضائي»، الذي أرسلهما بدوره إلى «المحطة الفضائية الدولية». وقالت الناطقة باسم الوكالة جاي بولدن: "إنها عملية اقتراع آمنة". وقال مسؤولو المحطة الفضائية: «إننا نحاول أن نيّسر لهما الحياة خلال فترة وجودهما في المحطة، والتي قد تستمر ستة أشهر أو أكثر». واستحدث المشرعون في ولاية تكساس (مقر إقامة رواد الفضاء) قانون «التصويات الفضائي» عام 1997. ولم يتوقف الأمر عند التصويت فقط، بعدما قرر ثلاثة رواد فضاء أميركيين في محطة الفضاء الأميركية "سكاي لاب4" ممارسة حقهم في «الإضراب»، معترضين على طول ساعات العمل ومراقبة «ناسا» المستمرة لكل ما يفعلونه، ما أجبر إدارة المهمة على التفاوض معهم وتنفيذ طلباتهم بتحسين ظروف العمل واعطائهم الكثير من الوقت للراحة وعدم إخضاعم للمراقبة طوال الوقت واحترام خصوصية الطاقم، وهو ما التزمت به الوكالة، واستؤنف العمل من جديد.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)