المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

اتجاهات جديدة في الهواتف الذكية لإرضاء المستهلكين

📅 28-02-2016 08:40 ص | 👁️ المشاهدات: 274 | كتب: العرب - برشلونة
عندما يرغب المستخدم في شراء هاتف ذكي أو كمبيوتر لوحي جديد فإنه عادة ما يبحث عن الموديلات التي تتمتع بمساحة تخزينية كبيرة وتمتاز بشاشة فائقة الوضوح وتزخر ببطارية تدوم لفترة طويلة، ولذلك جاءت معظم الموديلات التي ظهرت في مؤتمر الجوال العالمي بمدينة برشلونة الأسبانية، لتلبية هذه الرغبات فيما يتعلق بالبطارية والسعة التخزينية ودقة الكاميرا.
وأوضح تيم لوتر، من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالعاصمة برلين، أن فترة تشغيل البطارية في الموديلات الجديدة لا تزال مخيّبة للآمال، فعلى الرغم من قيام شركات الإلكترونيات بالتطوير المستمر للبطاريات، إلا أنها لا تزال بعيدة عمّا يريده المستهلكين. وعلى الرغم من أن كل الأجهزة الجوالة تقريبا تشتمل حاليا على وضع توفير الطاقة أو وظائف الشحن السريع، إلا أنه يتعين على المستخدم شحن بطارية الهواتف الذكية أو الكمبيوترات اللوحية ذات الكفاءة العالية أو التي تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة، كل يومين على الأقل. وقد وفّرت بعض الشركات العالمية طريقة سهلة للمستخدم لحل مشكلة نفاد شحنة البطارية بسرعة، حيث قدمت شركة “إل جي” الكورية الجنوبية في هاتفها الذكي “جي 5” الجديد إمكانية استبدال البطارية فارغة الشحنة تماما بأخرى مشحونة بالكامل لمواصلة استعمال الجهاز الجوال. ويبدو الوضع مختلفا تماما على صعيد السعة التخزينية بالأجهزة الجوالة الجديدة، حيث أصبحت الذاكرة سعة 8 غيغابايت من التجهيزات القياسية في الهواتف الذكية منخفضة التكلفة، وقد تصل هذه السعة إلى 16 غيغابايت في بعض الموديلات، كما أن سعة الذاكرة بالهواتف الذكية أصبحت تصل إلى 32 غيغابايت. ومن ضمن الأمثلة على ذلك ما قدّمته شركة أركوس الفرنسية في هاتفها الذكي “ديامون 2 بلاس” الذي يحتوي على ذاكرة تقدر بـ64 غيغابايت، لتوفير مساحة كافية لتخزين ملفات الصور ومقاطع الفيديو. وسلكت نفس هذا الدرب العديد من شركات الإلكترونيات الأخرى مثل “هواوي” و”سوني” و”هاير” عن طريق استعمال بطاقة الذاكرة “أس دي” الخارجية. ذاكرة الهواتف الذكية قد تصل سعتها إلى 16 غيغابايت في بعض الموديلات وقد تتعرض شركة سامسونغ للعديد من الانتقادات بسبب السعة التخزينية المحدودة في هاتفها “غالاكسي أس 6”، ولذلك جاء الموديل الجديد مزودا بفتحة لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية من أجل زيادة السعة التخزينية بالجهاز الجوال. وقد شهدت كاميرات الأجهزة الجوالة التي ظهرت بمعرض برشلونة تطورا كبيرا، حتى أن الهواتف الذكية من الفئة المتوسطة تتمكن حالياً من التقاط صور فوتوغرافية بنفس جودة الكاميرات المدمجة. وعمدت شركات الإلكترونيات إلى تطوير الكاميرات المتوافرة في هواتف الفئة الفاخرة، حيث قامت شركة سوني بتجهيز الهاتف الذكي “إكسبيريا إكس” بكاميرا تعمل بدقة 23 ميغابيكسل، حتى أن الكاميرا الأمامية التي يتم استعمالها لالتقاط صور السيلفي وإجراء دردشة الفيديو تأتي بدقة 13 ميغابيسكل، على نفس مستوى دقة الكاميرات الرئيسية في العديد من الموديلات المنافسة. وبالإضافة إلى ذلك قامت شركة سامسونغ بترقية الكاميرا في هواتفها الذكية غالاكسي الجديدة، وعلى الرغم من أن دقة المستشعر تبلغ 12 ميغابيكسل، إلا أن نقطة الصورة أصبحت أكبر وأكثر حساسية للضوء. علاوة على أن فتحة العدسة توفّر المزيد من الضوء للمستشعر مقارنة بالموديل السابق. ومن المفاهيم المثيرة أيضاً ما قدمت شركة “إل جي” في هاتفها الذكي “جي 5” الجديد المزود باثنين من الكاميرات بدقة 16 و 8 ميغابيكسل مع زاوية واسعة هي 135 درجة، حيث يتم التحويل بينهما حسب موقف التسجيل. وتمتاز معظم هواتف أندرويد التي ظهرت في معرض برشلونة بتوفير الوظائف باهظة التكلفة مثل مستشعرات بصمة الأصابع أو الكاميرات ذات الجودة الفائقة، ويلاحظ الزائر ندرة الموديلات ذات الشاشات المنحنية أو التي تتضمن شاشة أخرى على الجانب الخلفي، وقد يرجع ذلك لعدم اهتمام المستهلكين بهذه المفاهيم التصميمية.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)