فيسبوك يحمي اللاجئين من الكراهية
📅 29-02-2016 07:48 ص |
👁️ المشاهدات: 117 |
كتب: العرب - برلين
قال مارك زوكيربرغ، مؤسس موقع فيسبوك، إن الموقع في حاجة إلى مواجهة أفضل لخطاب الكراهية ضد المهاجرين. ووصف زوكيربرغ المهاجرين بأنهم فئة في حاجة إلى الحماية. وأدى تاريخ ألمانيا مع الحزب النازي إلى وجود قوانين صارمة، بشأن حماية الأقليات.
ويواجه موقع فيسبوك انتقادات بسبب فشله في كبح المنشورات المعادية للمهاجرين. وقالت وزارة العدل الألمانية إن فيسبوك يتحرك نحو إزالة الصور الجنسية، أسرع مما يفعل إزاء الرسائل العنصرية.
وأفادت أنباء في يناير الماضي، بأن السلطات الألمانية تعمل للتوصل إلى اتفاق مع فيسبوك، وغوغل وتويتر، لضمان أن تضع تلك الشركات الالتزام بالقانون كأولوية في سياساتها.
وحينما طلب منه توضيح موقف فيسبوك بشكل مباشر، قال زوكيربرغ “ليس هناك مكان لهذا النوع من المحتوى على فيسبوك. وبعد أن عرفنا المزيد عن الثقافة والقوانين الألمانية أدى ذلك إلى تغيير منهجنا”.
ولم يحدد زوكيربرغ كيف سيوقف هذا النوع من المواد، لكنه أضاف “خطاب الكراهية ضد المهاجرين من أهم الأشياء التي لا نتسامح معها الآن على فيسبوك”. وتستقبل ألمانيا أعدادا من اللاجئين وطالبي اللجوء هي الأكبر، مقارنة ببقية دول الاتحاد الأوروبي. ويأتي الكثير من هؤلاء من سوريا، التي تمزقها الحرب.
وتسبب تزايد أعداد اللاجئين الذين يدخلون ألمانيا في إثارة الجماعات المناهضة للمهاجرين خاصة بعد سلسلة الاعتداءات التي وقعت عشية العام الميلادي، والتي ألقيت المسؤولية فيها على عاتق مهاجرين.
وتقول السلطات الألمانية إن نحو ألف شخص، أغلبهم من الرجال، احتشدوا بمحطة كولونيا المركزية للقطارات، قبل أن يتفرقوا إلى جماعات صغيرة، تحرشت بالنساء وقامت بسرقتهن. وفي الأسبوع الماضي، خرج نحو مئة شخص إلى الشوارع في بلدة “كلوزنيتز”، ورددوا هتاف “نحن الشعب”، وحاولوا اعتراض حافلة تقل نحو عشرين من طالبي اللجوء.
وأظهرت صور فيديو صياح اللاجئين، مما تسبب في الفزع والفوضى. وبعد يومين، أُضرمت النيران في مخيم لطالبي اللجوء في بلدة “باوتزن”، وسط تصفيق من المارة.
وتدرس ألمانيا حاليا اقتراحات بتشديد سياساتها نحو الهجرة، بعد اعتداءات رأس السنة الميلادية. لكن يتوقع أن تقاوم الشركات تلك الاقتراحات، بدعوى أن المهاجرين يعوضون النقص في الأيدي العاملة. وأعرب زوكيربرغ عن أمله في أن تحذو الولايات المتحدة حذو ألمانيا، وتسمح بدخول عدد أكبر من اللاجئين إليها.