إصلاح الإعلام في مصر
📅 22-02-2012 08:49 ص |
👁️ المشاهدات: 1 |
كتب: ACCR
قضية علاقة الدولة بالمؤسسات الإعلامية يجب أن تطرح بقوة وعمق الآن في مصر,نظرا للظرف التاريخي الذي نشأ عن ثورة25 يناير
|
|
|
قضية علاقة الدولة بالمؤسسات الإعلامية يجب أن تطرح بقوة وعمق الآن في مصر,نظرا للظرف التاريخي الذي نشأ عن ثورة25 يناير
|
|
|
|
حيث أصبحنا في مرحلة تستلزم إعادة النظر في الكثير من الأوضاع والقوانين التي تمسك بها النظام السابق,لأنها كانت تصب في مصلحته فيجب ألانترك مجالا للثغرات والتضارب بما يقيد من حرية الإعلام ويمنع تطوره. هذه القضية المهمة صدرت ورقة عن منتدي البدائل العربي ناقشتها بالتفصيل وطرحت حلولا لها للمؤلفة داليا شمس الصحفية بالأهرام إبدو. طرحت الورقة استراتيجية لاصلاح الاعلام في مصر أبرزها إنشاء معاهد إعلامية متخصصة أومراكز بحثية مهمتها الأساسية دراسة شئون الميديا بوسائطها المختلفة ووضع الاستراتيجيات المناسبة علي المدي الطويل بدلا من أن يظل الموضوع ارتجاليا وذلك مع الاستعانة بالخبرات الأجنبية والمجتمع المدني, وذلك بالاضافة إلي إنشاء مراكز أخري للتدريب والتأهيل المهني بشكل محترف لرفع مستوي أداء العاملين فعليا في الحقل الصحفي وقد يتبع هذا المركز نقابة الصحفيين أو يعمل تحت مظلتها بشكل أو بآخر. دعت الورقة أيضا لوضع لائحة لهيكلة الأجور إلي جانب تشكيل لجنة لصياغة التشريعات الصحفية وتجميعها منعا للتضارب والثغرات وإطلاق حرية إصدار الصحف حتي تصبح هناك تعددية حقيقية في الصحافة المكتوبة, بدلا من أن تكون مجرد تعددية عناوين وأسماء. ولمواجهة تركز الملكية أكدت الورقة ضرورة تحديد مجموعة من الاجراءات التشريعية واللوائح التي تضمن عدم حدوث ذلك وعلي سبيل المثال يمكن منع دخول شركات متعددة الجنسيات لمجال الإعلام المحلي, وخفض السقف المسموح به لعمليات الشراء للحد من تركز الملكية ومنع بعض الشركات الكبري المسيطرة علي أنشطة اقتصادية بعينها من التوغل في مجال الإعلام, وذلك بالاضافة الي تشجيع نمط ثالث من الإعلام يقف في مساحة وسط بين العام والخاص فيما يسمي بالإعلام البديل أو التعاوني أو المستقل والذي ليس له في الأساس أهداف تجارية أو مآرب حكومية ويشمل ذلك الراديو والتليفزيون والصحافة المكتوبة والانترنت وعلي سبيل المثال كما ذكرت الورقة انتشرت في فنزويلا منذ التسعينيات بعض الإذاعات والتليفزيونات المحلية التي تهتم بشئون جماعة بعينها أو أهالي منطقة محددة وأصبحت بسرعة, صوت من لاصوت لهم خاصة بعد أن سمح لها بالتواجد رسميا. واختتمت الورقة بأن الإعلام قادر علي ان يخرج للناس العاديين من دائرة التهميش وانه لايمكننا أن نصل الي قدر من الديمقراطية والتغيير الاجتماعي مع وجود قلة تحتكر الحق في الكلمة مشددة علي أن الوصول للتغيير والحرية والعدالة الاجتماعية بحاجة الي مسافة حرة للتعبير عن الرأي وعلاقة أكثر توازنا مع الدولة.
|
|