فيسبوك السياسي أصبحت نفوذه تحت المجهر
📅 01-07-2016 06:34 م |
👁️ المشاهدات: 384 |
كتب: العرب - لندن
مع احتدام حملات الدعاية للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة خرجت شركة فيسبوك عن المألوف لإثبات حيادها وهي مسألة أصبحت ملحة بالنسبة إلى شبكة التواصل الاجتماعي مع ظهور المزيد من الدلائل على نفوذها.
فقد أظهرت دراسات حديثة أن لموقع فيسبوك نفوذا كبيرا. ويفيد بحث من المقرر نشره في أغسطس في دورية خاصة بقطاع الاتصالات إنه عندما يشرك مستخدمو فيسبوك أصدقاءهم في تعليق عن التذكير بالتصويت تزيد نسبة الإقبال بما بين 15 و24 بالمئة.
ويقول أليكس باديلا أمين ولاية كاليفورنيا إنه خلال الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية هذا العام أدت رسالة تذكير على فيسبوك تخطر الناس باقتراب الموعد النهائي لتسجيل الناخبين وتتضمن رابطا لذلك إلى زيادة أعداد الناخبين المسجلين بنحو 650 ألف ناخب في كاليفورنيا وحدها.
وفي بريطانيا قالت الحكومة إن مذكرة على فيسبوك قبل الموعد النهائي لتسجيل الناخبين للتصويت على البقاء داخل الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه أدت إلى تسجيل 186 ألف شخص أسماءهم للتصويت على الإنترنت.
وقالت كاثرين هاينشن طالبة الدكتوراه بجامعة تكساس ومعدة الدراسة المنشورة “بشكل عام فإن تحفيز الناس على المشاركة في الانتخابات يمكن أن يغير نتائجها”.
ويحرص موقع فيسبوك على إظهار أن مشاركته السياسية تقتصر على أنشطة محايدة مثل تشجيع الناس على المشاركة في الانتخابات. وأصدرت الشركة هذا الأسبوع خطوطا إرشادية تحكم الخدمة الإخبارية -التي يتابع المستخدمون عليها ما يكتب على الموقع- ودافعت عن نفسها بقوة في مواجهة مزاعم بالانحياز السياسي في عرض الأخبار الأكثر تداولا على الموقع. ومع ذلك ليس من المنتظر أن تخف حدة القلق بشأن دور فيسبوك في تشكيل السلوكيات السياسية قريبا.
فبعض الناس يعترضون حتى على التشجيع على التصويت. فقد زعم جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس هذا الأسبوع أن غوغل وفيسبوك كانا يحاولان تشجيع التصويت لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي في استفتاء أجرته بريطانيا بالتشجيع على التصويت مؤكدا أن مستخدمي الإنترنت أغلبهم من الشبان المؤيدين للبقاء داخل الاتحاد.
وقال توم شتاينبرج أحد مستخدمي فيسبوك في تعليق على صفحته سرعان ما انتشر على تويتر إنه بحث على الموقع عن أشخاص يحتفلون بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي فلم يجد أحدا.