المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

زوجة ترامب 'بطلة' التهكم على تويتر وفيسبوك

📅 20-07-2016 05:35 ص | 👁️ المشاهدات: 173 | كتب: العرب -لندن
بشكل مسرحي مصحوب بالأغنية الشهيرة “وي آر ذا شامبيونز” أو “نحن الأبطال”، اختار المرشح الجمهوري دونالد ترامب الظهور في المؤتمر العام لحزبه، ولكن زوجته هي من كانت بطلة مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية خطابها السياسي الأول الذي بدا مقتبسا في أجزاء منه من خطاب لميشيل أوباما، كانت قد ألقته السيدة الأولى الأميركية عام 2008.
يكفي أن ترقن كلمة “ترامب” في الخانة المخصصة للبحث على تويتر أو فيسبوك لتجد سيلا متدفقا من التعاليق بطلتها زوجة المرشح الجمهوري للسباق الرئاسي الأميركي دونالد ترامب، التي ألهب خطابها شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من جمالها، وأثار موجة من السخرية بدأها النشطاء الأميركيون لتنتقل العدوى بسرعة إلى العرب.

وكان خطاب ميلانيا ترامب، الذي ألقته خلال المؤتمر العام للحزب الجمهوري، مطابقا في العديد من المقاطع لخطاب ألقته ميشيل أوباما عام 2008. ووجدت السيدة ترامب نفسها في موقف محرج بسبب ذلك.

وغرّد الصحافي بقناة العربية ممدوح المهيني، من خلال حسابه على تويتر قائلا “زوجة ترامب تعيد نفس المقاطع من خطاب قديم لميشيل أوباما.. غلطة فادحة يتحملها كاتب الخطابات”. ولم يستغرب مغردون عدم توفق ميلانيا ترامب في فن الخطابة السياسية باعتبارها لا تفقه شيئا في مجال السياسة، حسب رأيهم، فهي مصممة مجوهرات وعارضة أزياء سابقة.

ووصف البعض من رواد الفضاء الافتراضي زوجة ترامب بـ”سارقة الخطابات” وتداول آخرون الخبر معلقين بوصف “النسخ واللصق” مع استخدامهما بلغات مختلفة -العربية والإنكليزية والفرنسية- فيما قال البعض الاخر أن هذه “فضيحة” حسب التعابير التي استعملوها للتعليق على الخطاب المثير للجدل.

وقال ناشط على الفيسبوك في إحدى منشوراته منتقدا السيدة الأولى المحتملة “هي تحاول أن تكون سيدة أولى حقيقية ولكن للأسف لا”، في تأكيد على السقطة الأخلاقية التي وقعت فيها.

وتهاطلت تعاليق نشطاء الويب ساخرين من ميلانيا ترامب، فقال مغرد كويتي “غلطة عمرها السيدة ترامب”. وتهكمت مغردة “هناك احتمالان إما أن تكون زوجة ترامب سرقت الخطاب وإما أنّ من كتب لها الخطاب هو نفس الشخص”. وفي الخطابين تقدم السيدتان نفسيهما للشعب الأميركي بالحديث عن القيم التي طبعت حياته.

خطاب ميلانيا ترامب الذي استمر 15 دقيقة، كان محاولة لتحسين صورة زوجها رجل الأعمال

وقال جيسون ميلر، كبير مستشاري ترامب الإعلاميي في بيان “لدى كتابة خطابها، استوحى معدو كلمة ميلانيا العناصر الملهمة في حياتها، وفي البعض من الأحيان وضعوا فقرات تعكس تفكيرها”. وأضاف “إن تجربة ميلانيا في الهجرة وحبها لأميركا برزا في خطابها وهو ما حقق له هذا النجاح”.

وتجاوز المغردون مقارنة كلّ من خطاب زوجة ترامب وخطاب زوجة أوباما إلى مقارنة السيّدتين ببعضهما، ولو من ناحية الشكل الخارجي، فقالت مغرّدة ممتدحة السيدة الأولى “ميشيل عسل وجمالها طبيعي أمّا زوجة ترامب فعمليات التجميل والمكياج بادية عليها”

وغرّد آخر مؤكدا أن ميلانيا تملك الجمال الخارجي فقط “زوجة ترامب ما يشفع لها هو جمالها لكن شاهدوا الخطبة من دون صوت ومتّعوا أنظاركم”.

وانتقد ناشط زوجة ترامب قائلا “بغض النظر عن نسخ خطاب ميشيل أوباما مع البعض من التعديلات، ميلانيا ترامب تفتقد للحضور ولأسلوب الخطاب والكاريزما اللذين تملكهما ميشيل”.

خطاب ميلانيا ترامب، الذي استمر نحو 15 دقيقة، كان محاولة لتحسين صورة زوجها رجل الأعمال الذي تحول إلى السياسة واتهم بالتعصب والقسوة بدعوته إلى تعليق هجرة المسلمين وترحيل ملايين المهاجرين الذين لا يحملون وثائق في صورة فوزه بالانتخابات المقبلة. وتعرض لانتقادات أيضا بسبب إهانات وجهها للنساء ولمعارضيه السياسيين والصحافيين.

ترامب الذي عبّر عن مساندته لزوجته بعد الجدل الذي أثاره خطابها الأوّل من خلال تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر قال فيها “حقا كان فخرا لي أن أقدم زوجتي، ميلانيا. خطابها وتصرفها كانا مذهلين كليا.. فخور جدا” لم يسلم من تعاليق مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فكان بدوره محطّ سخرية لأنه لا يفوق زوجته ذكاء، في نظر النشطاء.

وسخر ناشط من كل العائلة ترامب قائلا “عائلة ترامب كلها فاشلة ولا تفهم شيئا وهي ضائعة تماما”.

وساندته مغرّدة في هذا الطرح قائلة “نسخ ولصق.. أتعبت نفسها وغيرت البعض من الكلمات”، مضيفة “شيء متوقع جدا من زوجة ترامب أن تكون علي نفس الدرجة من الغباء”.

وشاطرهم آخر معلّقا “الطيور على أشكالها تقع فترامب كما زوجته كلاهما غبي وجاهل”.

وغرّد أحد النشطاء “أحدهما اختصاصه عرض الأزياء والآخر برامج مسابقات الطبخ… فما الذي يعرفه ترامب وزوجته عن السياسة” في إشارة إلى البرامج التلفزيونية التي ينتجها دونالد ترامب والتي يقدم أحدها. وقال أحد نشطاء فيسبوك “كل ما له علاقة بترامب يشير إلى الحمق”.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)