المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

الشبكات الاجتماعية ملجأ التواصل الأكثر قربا للجمهور وقت الأزمات

📅 26-11-2016 07:10 ص | 👁️ المشاهدات: 194 | كتب: العرب
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي تكتفي باستقطاب اهتمام الجمهور من أجل التواصل في ما بينهم ونشر وتبادل الأخبار بوصفها البديل الأسهل والأوسع من وسائل الإعلام التقليدية والصحف، بل أصبحت مصدرا للتنبيه من الكوارث والمشكلات البيئية والفيضانات والزلازل. وأدركت الحكومات أن فيسبوك وتويتر سيكونان مصدرا أسرع من التلفزيون لمساعدة الناس بنقل المعلومات إليهم والتحذير من الكوارث، وهذا ما يعني أن وسائل التواصل الاجتماعي سرقت الجمهور من التلفزيون الذي طالما كان المرجع الأساسي للجمهور لمتابعة مثل هذه الأخبار. وذهبت المنظمات العامة المدنية والتجارية، إلى أبعد ما يمكن لاستغلال شبكات التواصل الاجتماعي في حملات متطورة وفي الدوائر الحكومية والسلطات المحلية في جميع أنحاء العالم، وأصبحت بعض الهيئات والحكومات تبحث في كيفية استخدام هذه الشبكات بشكل يكون أكثر إبداعا لها ولمواطنيها. وشكّل الزلزال الأخير الذي ضرب نيوزيلندا مثالا جيّدا على الطريقة التي تلجأ إليها العديد من الحكومات لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، حيث زودت وزارة الدفاع المدني وإدارة الطوارئ الجمهور بآخر التطورات والمعلومات الحيوية من خلال نش
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي تكتفي باستقطاب اهتمام الجمهور من أجل التواصل في ما بينهم ونشر وتبادل الأخبار بوصفها البديل الأسهل والأوسع من وسائل الإعلام التقليدية والصحف، بل أصبحت مصدرا للتنبيه من الكوارث والمشكلات البيئية والفيضانات والزلازل.

وأدركت الحكومات أن فيسبوك وتويتر سيكونان مصدرا أسرع من التلفزيون لمساعدة الناس بنقل المعلومات إليهم والتحذير من الكوارث، وهذا ما يعني أن وسائل التواصل الاجتماعي سرقت الجمهور من التلفزيون الذي طالما كان المرجع الأساسي للجمهور لمتابعة مثل هذه الأخبار.

وذهبت المنظمات العامة المدنية والتجارية، إلى أبعد ما يمكن لاستغلال شبكات التواصل الاجتماعي في حملات متطورة وفي الدوائر الحكومية والسلطات المحلية في جميع أنحاء العالم، وأصبحت بعض الهيئات والحكومات تبحث في كيفية استخدام هذه الشبكات بشكل يكون أكثر إبداعا لها ولمواطنيها.

وشكّل الزلزال الأخير الذي ضرب نيوزيلندا مثالا جيّدا على الطريقة التي تلجأ إليها العديد من الحكومات لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، حيث زودت وزارة الدفاع المدني وإدارة الطوارئ الجمهور بآخر التطورات والمعلومات الحيوية من خلال نشر تغريدات على حساب على موقع تويتر.

وقال جيفري روي، الذي كتب عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الحكومة المحلية الكندية، إن كندا تعتبر البلد الوحيد الرائد في هذه الطريقة، بما في ذلك مدن مثل تورونتو وكالغاري وفانكوفر، التي قطعت أشواطا كبيرة في “وضع قدرات للتفاعل والمشاركة، وليس لمجرد إعلام الجمهور”.

وتستخدم مدينة فانكوفر الكندية شبكات التواصل الاجتماعي لإطلاع المواطنين على حالات الطوارئ. منذ أن شب حريق في ميناء المدينة خلال شهر مارس عام 2015، ووصلت بيانات الحكومة المحلية على فيسبوك حول الحادث إلى حوالي 250 ألف شخص -ما يقرب من نصف سكان المدينة- واتجهت تغريداتها إلى جميع أنحاء كندا.

بدورها مدينة كالغاري جعلت من شبكات التواصل الاجتماعي “تكتيكا للاتصالات الأولية”.

ووضعت كالغاري عددا قليلا نسبيا من التدوينات ولكنها تسعى إلى تحقيق المزيد من التفاعل من خلال تدوينات الآخرين ومشاركتهم، والتي تقول إنها كانت فعالة.

وفي أستراليا، يستخدم مجلس مدينة بريسبان شبكات التواصل الاجتماعي لرفع مستوى وعي المناطق للشعور بالفخر والاعتزاز بمنطقتهم، لأنه رأى أن الناس لا يعرفون ما يكفي عن المواقع الثقافية في المنطقة. وقد أطلق حملة على إنستغرام، حظيت بمتابعة 57 ألف شخص.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “بي.دي.أو” للاستشارات في عام 2015 أن 74 بالمئة من مجالس المملكة المتحدة ترى أن هناك شهية مفتوحة للمنظمات من أجل الحفاظ على وجود قوي لها على شبكات التواصل الاجتماعي، بزيادة قدرها 7 بالمئة عن العام السابق.


 

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)