المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

سيشهد المستقبل العديد من الاستخدامات المختلفة لتقنية بصمة العين

📅 07-12-2016 03:16 ص | 👁️ المشاهدات: 328 | كتب: شـرين زكـي
من الملاحظ فى الوقت الحالي العديد من السرقات الالكترونية المنتشرة ولذلك كل يوم تظهر طريقة جديدة للتأمين والحماية والمحافظة على خصوصية المستخدمين وأحدث هذه الطرق هي ميزة مستشعر قزحية العين فسيكون لها استخدامات مختلفة منها :

1- الدفع الالكتروني لمشترياتك:

     نجد أن شركة (ماستر كارد) اعلنت انه يمكن لمستخدميها استعمال صورالسيلفي أو بصمات الأصبع للدفع الالكتروني بدلاً من كلمات المرور التقليدية عند الشراء من خلال الانترنت وتقدمت (شركة أمازون) بطلب الحصول على براءة اختراع نظام جديد لتعريف هوية المستخدم من خلال صورة السيلفي، وذلك من أجل التحقق من هويات المدفوعات.  

2- فتح عربيتك:  

     تعمل حالياً شركة (جاكوار لاند روفر) على تطوير تكنولوجيا جديدة تعمل على التعرف على هوية مالك السيارة الحقيقى من خلال خاصية التعرف على الوجه وتحليل طريقة المشى، وهذه التكنولوجيا ستتمكن من الكشف عن صاحب السيارة عندما يقترب منها وتفتح الباب تلقائيا لهم دون الحاجة إلى أى مفاتيح، وستعمل هذه التكنولوجيا عن طريق مجموعة من الكاميرات التى سيتم تثبيتها تحت نوافذ الأبواب والتى ستعمل على التقاط الفيديو والصور الثابتة لكل شخص يسير بالقرب من السيارة.  

3- فتح حساب بنكي:  

كشفت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أن بنك HSBC  أتاح لمستخدميه أستخدام (السيلفي) كوسيلة لفتح حسابات جديدة لتبسيط عملية فتح الحسابات، إذ سيطلب من العملاء لقطة سيلفى على هواتفهم ليبدأ البنك من التحقق منها باستخدام برنامج التعرف على الوجه قبل السماح لهم بالقيام بعمليات الإيداع والسحب، كما ستكون هناك حاجة أيضًا إلى جواز سفر أو صورة رخصة القيادة كإجراء أمنى إضافى     .

4- فتح موبيلك:

بدأت العديد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية الاستعانة بماسح قزحية العين في هواتفها الذكية وذلك لمساعدة المستخدمين على فتح هواتفهم من خلاله بدلاً من الاستعانة بمستشعر بصمة الإصبع الذي بدأ في الظهور فى العديد من الهواتف الذكية، وقد عززت شركة سامسونج مؤخراً هتفها نوت 7 بهذه الميزة قبل أن تقوم بسحبه على أعقاب الكارثة الكبيرة.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)