نظّمت كليّة العلوم في جامعة طنطا (شمال القاهرة) أخيراً، الدورة الثامنة لـ «المؤتمر الدولي للعلوم البيولوجيّة»، بالاشتراك مع «الجمعيّة المصريّة - الألمانيّة لعالم الحيوان». وناقش المؤتمر 90 بحثاً، ورفض مثلها، على مدار عشرين جلسة شارك فيها قرابة 200 باحث وباحثة، إضافة إلى 5 محاضرات معمّقة. وناقش عدداً من القضايا البيولوجيّة المهمة، تتصل بعلاقة الوراثة والتقنيات الجينيّة مع تنمية الموارد النباتيّة والحيوانيّة.
نظّمت كليّة العلوم في جامعة طنطا (شمال القاهرة) أخيراً، الدورة الثامنة لـ «المؤتمر الدولي للعلوم البيولوجيّة»، بالاشتراك مع «الجمعيّة المصريّة - الألمانيّة لعالم الحيوان». وناقش المؤتمر 90 بحثاً، ورفض مثلها، على مدار عشرين جلسة شارك فيها قرابة 200 باحث وباحثة، إضافة إلى 5 محاضرات معمّقة. وناقش عدداً من القضايا البيولوجيّة المهمة، تتصل بعلاقة الوراثة والتقنيات الجينيّة مع تنمية الموارد النباتيّة والحيوانيّة.
وأشار رئيس المؤتمر، الدكتور محمد حسن في كلمة الافتتاح، إلى أن «الوضع الراهن للبحوث في الكليّات والأقسام العلميّة يتّسم بغياب تام لمفهوم الخطة البحثيّة المتكاملة... بل تميل غالبية البحوث إلى معالجة مشكلات ليس لها مردود يذكر على المستوى الاجتماعي العام... وكذلك يغلب على الاتجاهات الأكاديميّة الإكثار من الرسائل العلميّة التي تسهم في زيادة الطواقم البحثيّة، من دون ارتباط واضح بمشكلات المجتمع». وأوضح أنّ «جامعة طنطا» تنفرد بوجود مجموعة بحثيّة تعمل على استنباط أدوية من الحيوانات اللافقاريّة التي تعيش في المياه البحريّة، تفيد في مقاومة السرطان وزيادة المناعة، كما نشرت عدداً من البحوث في دوريات علميّة عالميّة محكمة.
وأكّدت رئيسة «الجمعيّة المصريّة- الألمانيّة لعلم الحيوان» الدكتورة خديجة جعفر، أنّ الجمعيّة استطاعت خلال سنوات قليلة تسنّم مكانة متقدّمة علميّاً، كما بادرت مجلتها «جوباز» إلى مساعدة البحوث في الوصول إلى آفاق النشر الدولي عبر تعاونها مع مؤسّسة «إلسيفر» للنشر العلمي.
أهمية الكشف المبكّر
تضمن المؤتمر محاضرة للدكتور محمد أحمد منصور عن عناصر بيولوجيّة معيّنة في أغشية الخلايا السرطانيّة تسهم في انتشارها في الجسم، خصوصاً في سرطان القولون. وبيّن منصور الذي سبق له العمل على بحوث للدكتوراه في كليّة الطب في «جامعة ناغويا- اليابان»، أنّ تلك العناصر مسؤولة عن التصاق الخلايا الخبيثة بالأنسجة المحيطة بها، ما يساعدها على الانتقال إلى تلك الأنسجة وتكوين بؤر سرطانيّة فيها. ولاحظ منصور أنّ فهم عمل العناصر يساعد على فهم الآليات الجينيّة المرتبطة بها، وكذلك التوصّل إلى مقاربات فعّالة في لجمها والحدّ من تأثيرها. ولفت إلى أن البحوث عن العناصر عينها يفتح الباب أيضاً أمام استنباط أدوية تعمل على تثبيط عملها، ما يساعد على الشفاء من بعض أنواع الأورام الخبيثة. كما لاحظ أنّ هناك أنواعاً من البروتينات تظهر بالترافق مع العناصر المشار إليها آنفاً، ما يساعد أيضاً في التشخيص المبكّر للسرطان.
وذكّر بأنّ مرض السرطان يرتبط بقرابة 13 في المئة من الوفيات، مشيراً إلى أنّ سرطان القولون يحلّ ثالثاً على قائمة الأورام المميتة للبشر، لكنه لا يكتشف في الغالب إلا متأخّراً عندما تظهر أعراض واضحة كظهور نزيف مع البراز.