تم الاعلان عن فوز مرشح الإمارات اللواء الدكتور أحمد الريسي مفتش عام وزارة الداخلية برئاسة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» لمدة 4 سنوات.ليصبح أول عربي يتولى هذا المنصب.
وجاء انتخاب الريسي بعد تصويت الأعضاء خلال الجمعية العامة للمنظمة والمنعقدة منذ الثلاثاء في مدينة إسطنبول التركية بعد منافسة من مرشحة وحيدة هي التشيكية ساركا هافرانكوفا. وتمنح منظمة الإنتربول رئيسها دوراً فخرياً فيما يتولى تسيير الأعمال الأمين العام وهو حالياً يورغن شتوك الذي عُين لولاية ثانية من خمس سنوات في 2019.
يشغل منصب المفتش العام بوزارة الداخلية برتبة لواء منذ عام 2015، وهو عضو اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول كممثل لقارة آسيا، ويشغل عدة مناصب هي رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية فيالإمارات، ورئيس اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، ورئيس مجلس إدارة نادي بني ياس الثقافي الرياضي.عام 1980، انضم «الريسي» إلى شرطة أبوظبي، وحصل على بكالوريوس علوم الحاسب عام 1986، من جامعة أوتربين بالولايات المتحدة الأمريكية.واستكمل دراسته ليحصل على دبلوم إدارة الشرطة عام 2004 من جامعة كامبريدج، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال والإدارة الابتكارية عام 2010 من جامعة كوفنتري بالمملكة المتحدة، وبحلول عام 2013 حصل على الدكتوراه في الشرطة والأمن وسلامة المجتمع من جامعة متروبوليتان.وإلى جانب مسيرته الدراسية، بدأ حياته المهنية عام 1986 كضابط في فرع الإنذار ضد السرقة، وعلى مدار حياته العملية تولى عدة مناصب مهمة منها مدير معهد الطب الشرعي والعلوم، ومدير قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ورئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في إدارة الاتصالات ونظم المعلومات.وفي عام 2005، عُين أحمد الريسي مدير عام للعمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، كما تم تعيينه في وزارة الداخلية الإماراتية كمدير عام للخدمات الإلكترونية.حصد أحمد الريسي العديد من الجوائز ومن بينها جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي، وجائزة راشد للأداء الأكاديمي المتميز، وجائزة أبوظبي للتميز الحكومي.إلى جانب الجوائز، حصل «الريسي» على ميدالية قيادة القائد المقدمة من وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وميدالية الإنقاذ من الدرجة الأولى المقدمة من وزير الداخلية.