الاعتماد على الحدس
كذلك يقول شون لايب، مؤلف إعلانات التأمين في "أوتو إنشورنس دوت أورغ" (AutoInsurance.org)، إنّ الأشهُر الستة التي استخدم فيها "غريندر" و"تيندر" دربته على الاعتماد على حدسه وأن يكون أكثر حزماً. ويشير إلى أنه قادر الآن على رؤية الأشخاص الذين يُحتمل عقد صفقات معهم مبكراً في ما يخص المواعدة، وهي مهارة تتعلق أيضاً بالبحث عن وظيفة. ويقول: "عليك كشف أي علامات مثيرة للشك وطرحمزيد من الأسئلة عندما لا تثق بما يحدث".
يتفق المعالجون النفسييون على أن مهارات المواعدة يمكن تطبيقها أيضاً على إيجاد وظيفة أو تعيين موظف لشغل منصب.
يتطلب منا فحص ودراسة البشر الآخرين التمييز بين ما يقوله الناس وما يفعلونه، وفقاً للإخصائي النفسي الإكلينيكي أفيغيل ليف، مدير مركز "باي إيريا سي تي بي سنتر" (Bay Area CBT Center)، المتخصص في العلاج السلوكي المعرفي. وهذه العملية تتطلب وعياً بقيم المرء والقدرة على تحديد ما إذا كانت هذه القيم تتماشى مع قيم الشخص الخاضع للفحص.
تقول بيرل كاسيري، رئيس العلاقات العامة في شركة "بيرل ليمون" (Pearl Lemon) لتحسين محركات البحث ومقرها لندن، إنّ لأرباب العمل ثلاث ممارسات ناجحة حينما يتنقلون في سوق العمل التي تبدو أحياناً وكأنها عالم للمواعدة. وأوضحت كاسيري -التي تقول إنها استخدمت كل تطبيقات المواعدة- أن هذه الممارسات تتمثل في فحص صفحات وسائل التواصل الاجتماعي والبصمات الرقمية التي تشير إلى أي علامات مثيرة للشكوك بدقة، وجدولة مكالمات الفيديو سريعاً للتأكد من ملاءمتهم، وعدم التلاعب بالأفراد. وتقول أيضاً: "أنا صريحة وصادقة لأنهم بشر أيضاً".
قانون الجذب
يُعَدّ تطبيق قوانين الجذب البسيطة طريقة مؤكدة لتحقيق النجاح في العثور على وظيفة، سواء كان التفاعل عبر الإنترنت أو على المستوى الشخصي، على حد قول شون هينغ، نائب رئيس النمو والعمليات وكبير الموظفين في موقع تتبع أسعار العملات المشفرة "كوين ماركت كاب" (CoinMarketCap).
يضيف هينغ: "لنفترض أنك تريد الحصول على وظيفة أو على وظيفة أخرى هامة. إذا كنت ذا قيمة حقيقية، والأمر واضح للجميع، فمن المحتمل ألا تضطر إلى مطاردة ما تريد".