%20 من الإنتاج العالمي
بدلاً من ذلك، اتفقت العواصم الخمس، على أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى العمل مع القارات الأخرى لإبقاء أسواقها مفتوحة، وتأمين الحصول على مكونات أشباه الموصلات في أماكن أخرى.
اجتمعت الدول الخمس قبل نشر اقتراح قانون الرقائق الأوروبي، والذي سيحدد أفكار المفوضية الأوروبية لتصبح رائدة عالمياً في إنتاج أشباه الموصلات- خطوة يمكن أن تجعل القارة أقل اعتماداً على آسيا والولايات المتحدة من أجل مكونات للسيارات والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية.
يريد الاتحاد الأوروبي إنتاج 20% من الرقائق المنتَجة عالمياً بحلول عام 2030، وهو هدف يتطلب من القارة مضاعفة إنتاجها من أشباه الموصلات أربع مرات.
من المرجح أن تدرس العواصم خطط المفوضية في 8 فبراير، كما قال تييري بريتون، مفوض السوق الداخلية بالاتحاد الأوروبي، للصحفيين الأسبوع الماضي إن القانون سيتضمن خططاً لاستخدام الدعم الحكومي في مصانع الإنتاج المتطورة.
يمكن دعم الخطة بعشرات المليارات من اليورو في صورة تمويل سواء كان ذلك من ميزانية الاتحاد الأوروبي أو من دول التكتل، لكن حتى الدول التي قد تستفيد من الاستثمار الأجنبي، تشدد على توخي الحذر. ولم يرد ممثلو الدول الخمس فوراً على طلب للتعليق ليلة الاثنين.
وفقاً لتقارير إخبارية، تتطلع كل من " إنتل" و"تايوان سيمي كوندوكتور" إلى التوسع الأوروبي عبر ألمانيا في إطار خطط التوسع الأوروبية.
أوضحت شركة إنتل أنها تريد، على الأرجح، مساعدات حكومية بمليارات الدولارات لإطلاق مركز لأعمالها في منطقة الاتحاد الأوروبي.