المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

كلينتون استعانت بشركة لاختراق خوادم برج ترمب والبيت الأبيض

📅 13-02-2022 04:59 ص | 👁️ المشاهدات: 333 | كتب: واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
دفع محامو حملة هيلاري كلينتون عام 2016 لشركة تكنولوجيا «لاختراق» خوادم تابعة لبرج دونالد ترمب، ثم البيت الأبيض لاحقاً، من أجل تشكيل «دلائل» لتقديمها للوكالات الحكومية للربط بين ترمب وروسيا، وفق ما ذكره المستشار الخاص جون دورهام.

وقدّم دورهام طلباً في 11 فبراير (شباط) الحالي، يشير فيه إلى تضارب محتمل في المصالح فيما يتعلق بمحامي حملة كلينتون السابق مايكل سوسمان، الذي تم اتهامه بالإدلاء ببيان كاذب إلى وكيل فيدرالي. ويدفع سوسمان بأنه غير مذنب.

وتقول لائحة الاتهام ضد سوسمان إنه أخبر المستشار العام لمكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك جيمس بيكر، في سبتمبر (أيلول) 2016، أي قبل أقل من شهرين من الانتخابات الرئاسية بين ترمب وكلينتون، بأنه لم يكن يعمل لمصلحة «أي عميل» عندما طلب وعقد اجتماعاً قدم فيه «بيانات وأوراقاً» يُزعم أنها أظهرت قناة اتصالات «سرية» بين منظمة ترمب وبنك «ألفا» الذي له علاقات مع الكرملين.

لكن دورهام كشف أن سوسمان «قد جمع ونقل المزاعم إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي نيابةً عن عميلين محددين على الأقل، هما: مدير تنفيذي بشركة تكنولوجيا أميركية، وحملة هيلاري كلينتون». وحسب دورهام فإن «سجلات الفواتير الخاصة بسوسمان تعكس أنه كان على علاقة بحملة كلينتون في أثناء عمله على قضية البنك الروسي»، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية.

وكشفت بيانات الإيداع أن سوسمان والمدير التنفيذي التقيا وتواصلا مع شريك قانوني آخر، كان يعمل كمستشار عام لحملة كلينتون. وأنهم استعانوا بالكثير من الباحثين والموظفين في عدد من شركات الإنترنت «لتجميع بيانات لإنشاء ربط بيم ترمب (المرشح آنذاك) وروسيا».

وحسب دورهام فقد استهدفت هذه المجموعة خوادم برج ترمب في مانهاتن، ومبنى ترمب السكني في سنترال بارك ويست، والمكتب التنفيذي لرئيس الولايات المتحدة لاحقاً.

وشهدت انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 اتهامات لترمب بالتواصل مع روسيا للحصول على دعمها للوصول إلى المكتب البيضاوي.

 
 
 

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)