تريليون دولار خسائر
بينما يتابع العالم عمليات قرصنة روسيا ضد أوكرانيا وغيرها من الأهداف، واصلت "$لابسوس" عملياتها الخاصة، ما أسهم في مفاقمة الجرائم السيبيرانية حول العالم، التي تكلّف الاقتصاد العالمي نحو تريليون دولار سنوياً.
معظم تكتيكات "$لابسوس" مألوفة لفرق الاستجابة الأمنية، ومن بينها عمليات الهندسة الاجتماعية، إذ ينتحل القرصان هوية شخص ما لخداع أحد موظفي مكاتب المساعدة لمنحه إمكانية الوصول إلى الأنظمة أو تقديم معلومات حساسة له يستخدمها لاحقاً لاختراق الهدف، كما بيّنت "مايكروسوفت". ويعتبر تبديل بطاقة هوية المشترك الهاتفية (SIM) طريقة احتيال أخرى، إذ يستبدل القرصان برقم هاتف الضحية رقم هاتفه لتلقي رمز الأمان للنظم متعددة وسائل التوثيق عبر رسالة نصية.
لكن بدل التخطيط لعملية الاختراق بهدوء، بما يشمل إنشاء محفظة للعملات المشفرة وإعداد رسالة فدية لكلّ ضحية، يبدو أن "$لابسوس" تعتمد مقاربة أكثر لفتاً للأنظار ومحفوفة بمخاطر أكبر من تلك التي يستخدمها المشغلون الأكثر انضباطاً المدفوعون بالمال فقط، إذ يبدو أن "$لابسوس" تسعى لكسب الشهرة.
بلغ بالعصابة الأمر أنها أعلنت عبر مجموعة على "تليغرام" عن استعدادها لشراء بيانات اعتماد موظفين في شركات تستهدفها لتستخدمها باختراق أنظمة الأمن لدى المؤسسات. يهدف ذلك إلى دخول أجهزة الكمبيوتر وسرقة البيانات ثمّ طلب المال مقابل عدم نشر معلومات حساسة للعامة. كان ذلك الهدف الظاهر لاختراق شركة "أوكتا" المتخصصة بتوثيق هوية المستخدمين.