مبيعات قياسية
على عكس أقرانها، ثابرت "تسلا" بعملها خلال الاضطرابات التي سببها الوباء أولاً ثم الحرب في أوكرانيا بفضل قضاءها لسنوات ركزت فيها على تعزيز سلسلة التوريد الخاصة بها.
هذا هو السبب الرئيسي وراء تمكن "تسلا" من الإفصاح في وقت سابق من هذا الشهر عن عدد تسليمات قياسي للربع الأول على الرغم مما وصفته بفترة "صعبة بشكل استثنائي" تميزت باضطرابات متكررة، لا سيما إغلاق مصنعها في شنغهاي.
أصبح نجاحها في تأمين المواد واضحاً عندما وافقت "تسلا" في يناير على شراء 75 ألف طن متري من النيكل، وهو عنصر أساسي في بطاريات السيارات الكهربائية، من خلال مشروع في مينيسوتا أنشأته شركة "تالون ميتالز"(Talon Metals).
يأتي ذلك بعد أقل من ستة أشهر من عقد صفقة توريد للنيكل مماثلة من شركة التعدين "بي اتش بي" (BHP Group) التي تتخذ من ملبورن في أستراليا مقراً لها.
وأفادت "بلومبرغ نيوز" الشهر الماضي أنه لدى"تسلا" أيضاً اتفاقية لتوريد النيكل لعدة سنوات مع شركة "فالي دي ريو دوسي" (Vale)التي مقرها ريو دي جانيرو.
قالت كاثي وود، المؤسسة والرئيسة التنفيذية ومديرة الاستثمار في شركة "آرك لإدارة الاستثمار"، في مقابلة بوقت سابق من هذا الشهر: "كانت استراتيجية التكامل العامودي لشركة (تسلا) بالغة الأهمية".
"فعلى عكس منافسيها، (تسلا) تتحكم في سياراتها... ويمكنها التعديل والتغيير" على عكس بقية شركات صناعة السيارات التي "تم وضع مواصفاتها - كما أنت على دراية - قبل ثلاث إلى أربع سنوات أو خمس سنوات... ولن تتغير"، بحسب ما قالته وود.