في الأول من يوليو المقبل، من المقرر أن يسري مفعول الضريبة المقتطعة من المنبع بنسبة 1% على جميع تحويلات الأصول الرقمية التي تزيد عن حجم معين، وذلك على الرغم من تحذيرات الصناعة من أن تلك الضريبة ستؤدي إلى ضعف السيولة.
وتأتي الضريبة بالإضافة إلى معدل 30% الحالي على الدخل من هذه الأصول، بجانب زيادة ضريبة القيمة المضافة المقترحة التي تشق طريقها عبر البيروقراطية. كذلك لا تسمح الحكومة بتعويض خسائر التداول على العملات المشفرة، وتعاملها بشكل مختلف عن الأسهم والسندات.
زاد من الطين بلة، أن بورصات العملات المشفرة تم قطعها، بشكل كبير، عن النظام المصرفي العادي منذ منتصف أبريل؛ وهو ما حدث حينما أصبحت واجهة المدفوعات الموحدة في الهند غير متاحة لتلك البورصات دون تفسير، ما دفع بعض البنوك وبوابات الدفع إلى قطع الخدمة أيضاً، ما يعني بدوره عدم تمكن المتداولين من تغذية حساباتهم نقداً.
تمثل تلك التطورات تحولاً ملحوظاً عن العام الماضي، عندما كانت الهند واحدة من أهم أسواق العملات المشفرة في العالم، حيث توسعت السوق بأكثر من 600% في 12 شهراً حتى يونيو 2021، وفقاً لشركة الأبحاث "تشين أناليسس" (Chainalysis)، التي استخدمت مقياساً لتقدير المبلغ الإجمالي للعملات المشفرة التي يتم استلامها في بلد ما.
كذلك نشرت بورصات العملات المشفرة إعلانات على صفحة كاملة في الصحف، وتعاقدت مع نجوم بوليوود للترويج لعروضها لشعب يُعدّ الأكثر شباباً في العالم. وأصبحت "كوين دي سي إكس" (CoinDCX) المدعومة من "كوين بيس" الراعي الرسمي لسلسلة مباريات "الكريكيت" بين الهند وسريلانكا.
قال "مينون": " كان العام الماضي العصر الذهبي؛ حيث انتقلنا من ستة مبرمجين إلى 50 في سبعة أشهر". وأشار إلى أن "وازيرإكس" أضافت "عدداً قليلاً من المطورين، وبعض كبار الموظفين المهمين" منذ طفرة التوظيف تلك.