المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

علماء يرجحون وصول المياه إلى الأرض من الكويكبات

📅 17-08-2022 11:09 ص | 👁️ المشاهدات: 278 | كتب: ACCR
كشف علماء بعد تحليل عينات نادرة جمعت في مهمة فضائية يابانية استمرت ستة أعوام، أن كميات من المياه قد تكون وصلت إلى الأرض بوساطة كويكبات من أقاصي المجموعة الشمسية، بحسب "الفرنسية".



في محاولة للإضاءة على أصول الحياة وتكوين الكون، يفحص باحثون مواد أعيدت إلى الأرض في 2020 من الكويكب ريوجو.
وجمعت 5،4 جرام من الصخور والغبار بوساطة مسبار فضاء ياباني يدعى "هايابوسا-2"، هبط على الجسم السماوي وأطلق "مصادما" على سطحه.
وبدأ نشر الدراسات حول هذه المواد، وفي حزيران (يونيو)، قال باحثون إنهم عثروا على مادة عضوية أظهرت أن بعض الركائز الأساسية للحياة على الأرض، الأحماض الأمينية، ربما تكون قد تشكلت في الفضاء. في دراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر أسترونومي"، قال العلماء إن عينات ريوجو يمكن أن تعطي أدلة على لغز كيفية ظهور المحيطات على الأرض قبل مليارات الأعوام.
وقالت الدراسة التي أجراها علماء من اليابان ودول أخرى ونشرت الإثنين، "الكويكبات من النوع سي المتطايرة والغنية بالمواد العضوية ربما كانت أحد المصادر الرئيسة لمياه الأرض".

وقالت الدراسة التي أجراها علماء من اليابان ودول أخرى ونشرت الاثنين «الكويكبات من النوع سي المتطايرة والغنية بالمواد العضوية ربما كانت أحد المصادر الرئيسية لمياه الأرض». وأشارت إلى أن «توصيل المواد المتطايرة (أي المواد العضوية والماء) إلى الأرض لا يزال موضع نقاش كبير».

لكن المواد العضوية الموجودة «في جسيمات ريوغو، المحددة في هذه الدراسة، ربما تمثل أحد المصادر المهمة للمواد المتطايرة».

وافترض العلماء أن مثل هذه المواد ربما يكون له «أصل خارج المجموعة الشمسية»، لكنهم قالوا إن «من غير المرجح أن تكون المصدر الوحيد للمواد المتطايرة التي وصلت إلى الأرض في بداية تكوينها».

وأطلقت «هايابوسا 2» عام 2014 في مهمتها إلى ريوغو، على بعد حوالي 300 مليون كيلومتر، وعادت إلى مدار الأرض قبل عامين لإعادة كبسولة تحتوي على العينة.

في دراسة «نيتشر أسترونومي»، أشاد الباحثون مجدداً بالنتائج التي أتاحتها البعثة الفضائية اليابانية.

وقالت الدراسة «جسيمات ريوغو هي بلا شك من بين أكثر مواد النظام الشمسي غير الملوثة المتاحة للدراسات المخبرية، ومن المؤكد أن التحقيقات الجارية لهذه العينات الثمينة ستوسع فهمنا للعمليات التي شهدتها المجموعة الشمسية في بداياتها».

 

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)