أعلن محرك البحث الصيني العملاق بايدو أنه سيطلق تطبيقه المنافس لتطبيق «تشات جي بي تي» قريبا.
وقال متحدث باسم محرك البحث بايدو إن تطبيق الذكاء الاصطناعي الجديد سيطلق عليه اسم "وينشين ييان"، ما يعني "الربوت إريني".
وأضاف المتحدث بحسب "سي إن إن" أنه يجري حاليا اختبار المشروع داخليا، ومن المرجح أن يبدأ في تقديم الخدمات للمستخدمين بحلول مارس المقبل.
ولم تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل بشأن مشروعها وكيف سيكون مظهر التطبيق أم سيظهر كميزة إضافية داخل محرك البحث المشهور.
وصرح دانيال إيفز، المدير التنفيذي لشركة ويدبوش سيكيوريتيز، بأن استثمارات بايدو في مجال الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينظر لها "باعتبارها خطوة استراتيجية دفاعية وهجومية من قبل الصين"، مضيفا "شركات التكنولوجيا الصينية الكبيرة دخلت سباق الذكاء الاصطناعي، وبايدو هو اللاعب الرئيسي".
ويأتي خبر دخول بايدو عالم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بعد ساعات من إعلان جوجل عن روبوتها الجديد للمحادثة التي أطلقت عليه اسم "بارد" في محاولة للمنافسة مع الروبوت الناجح "تشات جي بي تي".
وكانت أعلنت جوجل قد اعلانت إطلاق الروبوت "بارد" للمحادثة الخاص بها ضمن مرحلة تجريبية، بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج "تشات جي بي تي" الذي ابتكرته شركة "أوبن ايه آي" الناشئة الأمريكية.
وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ"ألفابت"، الشركة الأم لـ"جوجل"، أن "بارد" يهدف إلى الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى".
وأشار إلى أن البرنامج "سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الإنترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية". وتختلف طريقة عمل "بارد" عن تلك الخاصة بـ "تشات جي بي تي"، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الإنترنت. وسيكون "بارد" تاليا أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك "جوجل"، حيث يتمتع روبوت "جوجل" بالقدرة على "شرح أحدث اكتشافات التلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لطفل يبلغ تسعة أعوام".
ويستند "بارد" إلى "لامدا" ، وهو برنامج حاسوبي صممته "جوجل" لتشغيل روبوتات المحادثة "تشات روبوتس"، وأعلنت مجموعة "ماونتن فيو" إطلاق أول نسخة منه عام 2021، وحظي "لامدا" بشهرة في يونيو 2022، عندما أكد المهندس بلايك ليموين العامل في "جوجل"، أن برامج الذكاء الاصطناعي أصبحت تمتع بقوة إدراك، في رأي لاقى انتقادات كبيرة في الوسط التكنولوجي الذي اعتبره سخيفا وسابقا لأوانه.