اتهام «ميتا» بعرقلة عمليات الإجلاء وسط الحرائق في كندا

19-08-2023 06:44 AM - عدد القراءات : 202
كتب ACCR
طالب الناشط السياسي الكندي شركة "ميتا" برفع الحظر الإخباري عن منصتي "فيسبوك" و "إنستغرام"، بعد أن ادعى المسؤولون أن هذا الحظر يعيق جهود الإجلاء لإنقاذ الآلاف من حرائق الغابات المستعرة، وفقًا لصحيفة "التليغراف".
اتهام  «ميتا» بعرقلة عمليات الإجلاء وسط الحرائق في كندا

 

 وصف وزير النقل بابلو رودريجيز هذا الحظر بأنه "غير مقبول". تسابق نحو 20 ألف شخص في عاصمة الأقاليم الشمالية الغربية يالونايف لإخلاء المنطقة بسبب اقتراب حرائق الغابات، في حين أعلنت كولومبيا البريطانية حالة الطوارئ وبدأت في إجلاء 15 ألف نسمة من سكان مدينة كيلونا. ويأتي هذا الحظر استجابة للتشريع الذي يطالب شركات الإنترنت بدفع ناشري الأخبار مقابل محتواها في كندا هذا الصيف.

رداً على التشريع الذي يطالب شركات الإنترنت بدفع ناشري الأخبار مقابل محتواها، قامت شركة "ميتا" بمنع وصول الأخبار على منصات "فيسبوك" و"إنستغرام" في كندا. وفي سياق متصل، تسابق نحو 20 ألف ساكن في عاصمة الأقاليم الشمالية الغربية "يالونايف" لإخلاء منازلهم بسبب اقتراب حرائق الغابات، فيما أعلنت كولومبيا البريطانية حالة الطوارئ وبدأت بإجلاء 15 ألف ساكن في مدينة "كيلونا". وأشارت مارغريت دون أندرسون، عضوة مجلس الشيوخ الكندي، إلى أن السكان الذين يحتاجون إلى استخدام "فيسبوك" كمنصة يتم تقييدهم في لحظة حيوية.

كريس بيتل، النائب الليبرالي، اتهم شركة "ميتا" بعدم المسؤولية عن حرائق الغابات التي تهدد الأرواح وتتسبب في عمليات إجلاء، وذلك لأن الشركة تحظر نشر الأخبار المتعلقة بذلك على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام. وقد أدى هذا الحظر إلى إجبار السكان على اللجوء إلى محطات الراديو والحسابات الحكومية للحصول على معلومات الطوارئ. وأشارت المسؤولة المنتخبة كاترينا نوكليبي إلى انتشار المعلومات الخاطئة عن الحرائق عبر المنصات، فيما أوضحت جيسيكا ديفي-كوانتيك، مسؤولة معلومات الحرائق في حكومة الأقاليم الشمالية الغربية،

 



© 2012 جميع الحقوق محفوظة لــ المركز العربى لأبحاث الفضاء الالكترونى
>